تحمیل PDF هویة الکتاب
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: الصلاة في الکتاب و السنة    المؤلف: محمد الریشهری    الجزء: ۱    الصفحة: ۹۸   

إلى صدرها لمکان ثدییها، فإذا رکعت وضعت یدیها فوق رکبتیها على فخذیها لئلا تطأطئ کثیرا فترتفع عجیزتها، فإذا جلست فعلى إلیتیها لیس کما یقعد الرجل، وإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود بالرکبتین قبل الیدین، ثم تسجد لاطئة بالأرض، فإذا کانت فی جلوسها ضمت فخذیها ورفعت رکبتیها من الأرض، وإذا نهضت انسلت انسلالا لا ترفع عجیزتها أولا [1].
278 - الإمام الرضا (علیه السلام): فإن قال: فلم جعل التسبیح والرکوع والسجود؟ قیل: لعلل، منها أن یکون العبد مع خضوعه وخشوعه وتعبده وتورعه واستکانته وتذلله وتواضعه وتقربه إلى ربه مقدسا له ممجدا مسبحا معظما شاکرا لخالقه ورازقه، ولیستعمل التسبیح والتحمید کما استعمل التکبیر والتهلیل، ولیشغل قلبه وذهنه بذکر الله ولم یذهب به الفکر والأمانی غیر الله [2].
راجع: الحدیث 381 - 386 و 482.



[1] الکافی: 3 / 335 / 2، التهذیب: 2 / 94 / 350 کلاهما مضمرا.
[2] علل الشرائع: 260 / 9، عیون أخبار الرضا (علیه السلام): 2 / 107 نحوه وفیه کما هو الأصح " فلم جعل التسبیح فی
الرکوع والسجود؟ " کلاهما عن الفضل بن شاذان.




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب