تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۵   

1- و روى أبو جعفر روایة أخرى أطالها و ذکر خطب أهل و ما قاله کل منهم و ذکر کلاما قاله 1علی ع فی ذلک الیوم و هو الحمد لله الذی اختار 14محمدا منا نبیا و ابتعثه إلینا رسولا فنحن أهل بیت النبوة و معدن الحکمة أمان لأهل الأرض و نجاة لمن طلب إن لنا حقا إن نعطه نأخذه و إن نمنعه نرکب أعجاز الإبل و إن طال السرى لو عهد إلینا 14رسول الله ص عهدا لأنفذنا عهده و لو قال لنا قولا لجالدنا علیه حتى نموت لن یسرع أحد قبلی إلى دعوة حق و صلة رحم و لا حول و لا قوة إلا بالله العلی العظیم اسمعوا کلامی و عوا منطقی عسى أن تروا هذا الأمر بعد هذا الجمع تنتضى فیه السیوف و تخان فیه العهود حتى لا یکون لکم جماعة و حتى یکون بعضکم أئمة لأهل الضلالة و شیعة لأهل الجهالة . قلت:

1- و قد ذکر الهروی [1] فی کتاب الجمع بین الغریبین قوله و إن نمنعه نرکب أعجاز الإبل . و فسره على وجهین أحدهما: أن من رکب عجز البعیر یعانی مشقة و یقاسی جهدا فکأنه قال و إن نمنعه نصبر على المشقة کما یصبر علیها راکب عجز البعیر .

و الوجه الثانی أنه أراد نتبع غیرنا کما أن راکب عجز البعیر یکون ردیفا لمن هو أمامه فکأنه قال و إن نمنعه نتأخر و نتبع غیرنا کما یتأخر راکب البعیر .


[1] هو أبو عبید أحمد بن محمّد الهروى، صنف کتابه فی الجمع بین غریب القرآن و الحدیث.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست