|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ۲٤۵
245 و بلغ قومها خبرها فقدموا المدینة على 1علی ع فعرفوها و أخبروه بموضعها منهم فأعتقها و مهرها و تزوجها فولدت له محمدا فکناه أبا القاسم . و هذا القول هو اختیار أحمد بن یحیى البلاذری فی کتابه المعروف بتاریخ الأشراف . 1- لما تقاعس محمد عن الحملة و حمل 1علی ع بالرایة فضعضع أرکان عسکر الجمل دفع إلیه الرایة و قال امح الأولى بالأخرى و هذه الأنصار معک . و ضم إلیه خزیمة بن ثابت ذا الشهادتین فی جمع من الأنصار کثیر منهم من أهل فحمل حملات کثیرة أزال بها القوم عن مواقفهم و أبلى بلاء حسنا فقال خزیمة بن ثابت 1لعلی ع أما إنه لو کان غیر محمد الیوم لافتضح و لئن کنت خفت علیه الحین و هو بینک و بین حمزة و جعفر لما خفناه علیه و إن کنت أردت أن تعلمه الطعان فطالما علمته الرجال . 1,2,3- و قالت الأنصار یا 1أمیر المؤمنین لو لا ما جعل الله تعالى 2للحسن و 3الحسین لما قدمنا على محمد أحدا من العرب فقال 1علی ع أین النجم من الشمس و القمر أما إنه قد أغنى و أبلى و له فضله و لا ینقص فضل صاحبیه علیه و حسب صاحبکم ما انتهت به نعمة الله تعالى إلیه فقالوا یا 1أمیر المؤمنین إنا و الله لا نجعله 2کالحسن و 3الحسین و لا نظلمهما له و لا نظلمه لفضلهما علیه حقه فقال 1علی ع أین یقع ابنی من 2,3ابنی بنت رسول الله ص فقال خزیمة بن ثابت فیه محمد ما فی عودک الیوم وصمة # و لا کنت فی الحرب الضروس معردا [1] أبوک الذی لم یرکب الخیل مثله # 1علی و سماک 14النبی محمدا فلو کان حقا من أبیک خلیفة # لکنت و لکن ذاک ما لا یرى بدا
[1] معرد: منهزم. |
|