تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱    المؤلف: ابن ابی الحدید    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۹٣   

أنت الرئیس ابن الرئیس # و أنت أعلى الناس کعبا [1] .

14- و تزوج 14رسول الله ص قتیلة أخت الأشعث فتوفی قبل أن تصل إلیه . فأما الأسر الذی أشار 1أمیر المؤمنین ع إلیه فی الجاهلیة فقد ذکره ابن الکلبی فی جمهرة النسب فقال إن مرادا لما قتلت قیسا الأشج خرج الأشعث طالبا بثأره‌ [2] فخرجت کندة متساندین على ثلاثة ألویة على أحد الألویة کبس بن هانئ بن شرحبیل بن الحارث بن عدی بن ربیعة بن معاویة الأکرمین و یعرف هانئ بالمطلع لأنه کان یغزو فیقول اطلعت بنی‌ [3] فلان فسمی المطلع و على أحدها القشعم أبو جبر [4] بن یزید الأرقم و على أحدها الأشعث فأخطئوا مرادا و لم یقعوا علیهم و وقعوا على بنی الحارث بن کعب فقتل کبس و القشعم أبو جبر و أسر الأشعث ففدی بثلاثة آلاف بعیر لم یفد بها عربی بعده و لا قبله فقال فی ذلک عمرو بن معدیکرب الزبیدی

فکان فداؤه ألفی بعیر # و ألفا من طریفات و تلد.

و أما الأسر الثانی فی الإسلام 14,1- فإن 14رسول الله ص لما قدمت کندة حجاجا قبل عرض 14رسول الله ص نفسه علیهم کما کان یعرض نفسه على أحیاء العرب فدفعه بنو ولیعة من بنی عمرو بن معاویة و لم یقبلوه فلما هاجر ص و تمهدت دعوته و جاءته وفود العرب جاءه وفد کندة فیهم الأشعث و بنو ولیعة فأسلموا فأطعم 14رسول الله ص بنی ولیعة طعمة من صدقات حضرموت و کان قد استعمل على حضرموت زیاد بن لبید البیاضی الأنصاری فدفعها زیاد إلیهم فأبوا أخذها و قالوا لا ظهر لنا [5] فابعث بها إلى بلادنا على ظهر


[1] الدیوان: «أعلى القوم» .

[2] ا: «ثأره» .

[3] اطلع القوم: هجم علیهم.

[4] ا: «القاسم بن جبر» ، و صوابه من ب، و الاشتقاق 365.

[5] الظهر: الرکاب التی تحمل الأمتعة فی السفر، سمیت بذلک لحملها إیاها على ظهورها.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست