|
|
اسم الکتاب: شرح نهج البلاغة - المجلد ۱
المؤلف: ابن ابی الحدید
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۲۲
بین الأشج و بین قیس نازل # بخ بخ لوالده و للمولود [1] . و الله لا یبخبخ [2] بعدها أبدا یا حرسی اضرب عنقه . و مما جاء فی الصبر قیل للأحنف إنک شیخ ضعیف و إن الصیام یهدک فقال إنی أعده لشر یوم طویل و إن الصبر على طاعة الله أهون من الصبر على عذاب الله . و من کلامه من لم یصبر على کلمة سمع کلمات رب غیظ قد تجرعته مخافة ما هو أشد منه . یونس بن عبید لو أمرنا بالجزع لصبرنا . ابن السماک المصیبة واحدة فإن جزع صاحبها منها صارت اثنتین یعنی فقد المصاب و فقد الثواب . الحارث بن أسد المحاسبی لکل شیء جوهر و جوهر الإنسان العقل و جوهر العقل الصبر . 14- جابر بن عبد الله سئل 14رسول الله ص عن الإیمان فقال الصبر و السماحة . و قال العتابی اصبر إذا بدهتک نائبة # ما عال منقطع إلى الصبر الصبر أولى ما اعتصمت به # و لنعم حشو جوانح الصدر. 1- و من کلام 1علی ع الصبر مفتاح الظفر و التوکل على الله رسول الفرج . 1- و من کلامه ع انتظار الفرج بالصبر عبادة . أکثم بن صیفی : الصبر على جرع الحمام أعذب من جنا الندم .
[1] دیوان الأعشین 323. [2] بخبخ الرجل؛ إذا قال: بخ بخ، و فی اللسان: «و اللّه لا بخبخت بعدها» . |
|