|
|
اسم الکتاب: الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية
المؤلف: الشیخ محمد السند
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱٦
القاعدة الخامسة: فی النظام السیاسیّ والمواطَنة هنالکک قاعدة مهمّة حَریّة بالبحث والدراسة، تتعلّق بکیفیّة التعایش المدنیّ وحقّ المواطَنة والنظام السیاسیّ، أشارت إلیها جملة من النصوص القرآنیّة. ومن النصوص القرآنیّة التی أضاءت هذه الحقیقة، هی قوله تعالى: إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ الَّذِینَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِکَ بَعْضُهُمْ أَوْلِیاءُ بَعْضٍ وَ الَّذِینَ آمَنُوا وَ لَمْ یُهاجِرُوا ما لَکُمْ مِنْ وَلایَتِهِمْ مِنْ شَیْءٍ حَتَّى یُهاجِرُوا وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوکُمْ فِی الدِّینِ فَعَلَیْکُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَیْنَکُمْ وَ بَیْنَهُمْ مِیثاقٌ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ [1]. حیث أشارت هذه الآیة المبارکة إلى أنّ الولاء السیاسیّ، بمعنى الانتماء والعیش فی کنف نظام سیاسیّ معیّن، یتضمّن وینطوی على تبعیّة مَن یعیش فی ذلک النظام إلى مقرّرات وسلطة ذلک النظام، وهو ما قد یعبّر عنه بالتسلیم والانقهار تحت سلطان وقدرة
[1] الأنفال 8: 72.
|
|