|
|
اسم الکتاب: الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية
المؤلف: الشیخ محمد السند
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۵
الجنّة أنا وأنت والحسن والحسین، وأزواجنا عن أیماننا وشمائلنا، وذرّیّتنا خلف أزواجنا» الخبر [1]. وقد حثّ النبیّ الأکرم صلى الله علیه و آله على حبّهم وجعل محبّتهم دلیلًا على محبّته صلى الله علیه و آله. فقد روى الحاکم بإسناده إلى ابن عبّاس، قال: «قال رسول اللَّه صلى الله علیه و آله: أحبّوا اللَّه لما یغدوکم به من نعمه، وأحبّونی لحبّ اللَّه، وأحبّوا أهل بیتی لحبّی» [2]. وقال العینی وابن حجر فی معنى الحدیث: «أی: إنّما تحبّونهم لأنّی أحببتهم بحبّ اللَّه تعالى لهم، وقد یکون أمراً بحبّهم؛ لأنّ محبّتهم لهم تصدیق لمحبّتهم للنبیّ صلى الله علیه و سلم» [3]. وقال القرطبی فی معرض حدیثه عن حدیث الثقلین: «وهذه الوصیّة، وهذا التأکید العظیم یقتضی وجوب احترام أهله وإبرارهم، وتوقیرهم ومحبّتهم، وجوب الفروض المؤکّدة التی لا عذر لأحد فی التخلّف عنها، هذا مع ما علم من خصوصیّتهم بالنبیّ صلى الله علیه و آله وبأنّهم
[1] تفسیر القرطبی: 16/ 20. [2] المستدرک: 3/ 150، وقال: «حدیث صحیح الإسناد»، ووافقه الذهبی. التاریخ الکبیر: 1/ 183. [3] عمدة القارئ: 16/ 222. فتح الباری: 7/ 79.
|
|