|
|
اسم الکتاب: الرأى الآخر في الوحدة التقريب قواعد فقهية و عقايدية
المؤلف: الشیخ محمد السند
الجزء: ۱
الصفحة: ٦۷
إنکاره موجباً لتکذیب النبیّ الأکرم صلى الله علیه و آله والقرآن الکریم. إذن، مودّة ومحبّة أهل البیت علیهم السلام درجة من درجات الولایة، وهی من ضروریّات المسلمین کافّة، وضرورة قرآنیّة، وقد حثّ النبیّ الأکرم صلى الله علیه و آله المسلمین على الالتزام بها، کما تقدّم. وعلى هذا الأساس، فکلّ مسلم لا یؤمن بإمامة أهل البیت علیهم السلام ولم ینکر مودّتهم فهو مسلم، لکنّه لیس شیعیّاً إمامیّاً اثنى عشریّاً. إذن، أصل المودّة بالمعنى العامّ لأهل البیت علیهم السلام یعدّ من الضروریّات القرآنیّة والإسلامیّة. هذا مضافاً إلى جملة الآیات النازلة فی فضائل ومناقب أصحاب الکساء، کآیة المباهلة، وآیة التصدّق بالخاتم، وآیة المبیت، وآیة السبق بالإیمان والهجرة، وآیة مفاضلة الإیمان والجهاد على سقایة الحاجّ وعمارة المسجد الحرام، ونحوها من الآیات والروایات الشریفة التی تدلّ بوضوح على أنّ لعلیّ وفاطمة والحسنین علیهم السلام مقاماً وفضائل فی الدین الحنیف والشرع المبین، وأنّهم یجب أن یعظَّموا ویجلُّوا، ولهم حرمة واحترام بمقتضى تلک الفضائل وبحسب درجتها. فالمساس بتلک الکرامة والحرمة والمکانة لهم، تمثّل تجاوزاً
|
|