تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم    المؤلف:    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٠٠   

الاعتبار من إبلیس

قال أمیر المؤمنین علیه السلام: "فَاعْتَبِرُوا بِمَا کَانَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ بِإِبْلِیسَ، إِذْ أَحْبَطَ عَمَلَهُ الطَّوِیلَ، وَجهْدَهُ الْجَهِیدَ، وَکَانَ قَدْ عَبَدَ اللَّهَ سِتَّةَ آلَافِ سَنَةٍ، لَا یُدْرَى أَمِنْ سِنِی الدُّنْیَا أَمْ مِنْ سِنِی الآخِرَةِ، عَنْ کِبْرِ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ!"1.

 

وفی کلامٍ آخر له، عن حال إبلیس، وقد استکبر وأبى السجود لآدم: "نَازَعَ‏ اللَّهَ‏ رِدَاءَ الْجَبْرِیَّةِ، وَادَّرَعَ لِبَاسَ التَّعَزُّزِ، وَخَلَعَ قِنَاعَ التَّذَلُّلِ. أَلَا تَرَوْنَ کَیْفَ صَغَّرَهُ اللَّهُ بِتَکَبُّرِهِ، وَوَضَعَهُ بِتَرَفُّعِهِ، فَجَعَلَهُ فِی الدُّنْیَا مَدْحُوراً، وَأَعَدَّ لَهُ فِی الْآخِرَةِ سَعِیراً"2.

 

العجب

وهو استعظام نفسِه، لأجل ما یرى لها من صفة الکمال3.

قال أمیر المؤمنین علیه السلام: "وَإِیَّاکَ‏ وَالْإِعْجَابَ‏ بِنَفْسِکَ،‏ وَالثِّقَةَ بِمَا یُعْجِبُکَ مِنْهَا، وَحُبَّ الْإِطْرَاءِ, فَإِنَّ ذَلِکَ مِنْ أَوْثَقِ

 


1- الرضیّ، نهج البلاغة، مصدر سابق، ج2، ص139. 2- المصدر نفسه، ص734. 3- النراقیّ، الشیخ محمّد مهدیّ، جامع السعادات، تحقیق وتعلیق السیّد محمّد کلانتر، تقدیم الشیخ محمّد رضا المظفّر، دار النعمان للطباعة والنشر، لا.م، لا.ت، لا.ط، ج1، ص307.   100


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست