تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم    المؤلف:    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۱   

ولا یزال أثر الابتعاد عن أهل البیت علیهم السلام موجودًا فی حاضرنا، حیث التخلّف والفرقة والحروب والفقر والظلم والجهل فی البلاد الإسلامیّة.

 

خامساً: العدل

"والعدل تنسیقاً للقلوب"

قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَیِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْکِتَابَ وَالْمِیزَانَ لِیَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِیدَ فِیهِ بَأْسٌ شَدِیدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِیَعْلَمَ اللَّهُ مَن یَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَیْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِیٌّ عَزِیزٌ﴾1.

 

هذه الآیة الکریمة تشیر إلى هدف إرسال الأنبیاء علیهم السلام، وهو إقامة العدل والقسط بین الناس.

 

والعدالة تحتاج فی الواقع إلى نظام عادل یساوی بین الناس ولا یظلمهم، وبالتالی فإذا کانت طاعة أهل البیت علیهم السلام سبباً لإرساء النظام فی الأمّة، فهذا یعنی أنّهم سبب فی تحقّق العدالة فی المجتمع.

 

من هنا، أشارت السیّدة فاطمة علیها السلام إلى أهمّیّة العدالة قبل حدیثها عن الإمامة، فقالت: "والعدل تنسیقاً للقلوب".

 

 


1- سورة الحدید، الآیة 25.     21


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست