|
|
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم
المؤلف:
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۸
وعن الإمام علیّ علیه السلام: "الله الله فی الصلاة! فإنّها عمود دینکم!"1.
وعنه علیه السلام: "قال رسول الله صلى الله علیه وآله وسلم: إنَّ عمود الدین الصلاة، وهی أوّل ما ینظر فیه من عمل ابن آدم، فإنْ صحَّت نُظِر فی عمله، وإن لم تصحّ لم یُنظر فی بقیَّة عمله"2.
2- لماذا أمرنا الله بالصلاة؟ عن أمیر المؤمنین علیّ علیه السلام، قال: "خلق الله الخلق حیث خلقهم، غنیّاً عن طاعتهم، آمناً لمعصیتهم، لأنّه لا تضرُّه معصیة من عصاه منهم، ولا تنفعه طاعة من أطاعه منهم"3.
إنّ الله -عزّ وجلّ- یعلم أنّنا فی دار الدنیا قد تأخذنا مشاغل الحیاة ومتاعبها وملذّاتها، حتّى تنسینا أنفسنا، ویأخذنا غرور الدنیا ولهوُها بعیداً عن الأمور التی خلقنا الله لأجلها. فننسى خالقنا ونضیع، فلا نتذوّق إلّا حلاوة الأمور الدنیویّة، ونغفل عن لذائـذ العبادة ومعرفـة الله.
1- الرضیّ، نهج البلاغة، مصدر سابق، ج3، ص77. 2- الحرّ العاملیّ، وسائل الشیعة، مصدر سابق، ج4، ص35. 3- الرضیّ، نهج البلاغة، مصدر سابق، ج2، ص160. 28 |
|