تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم    المؤلف:    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۲   

والثانیة: یموت جائعاً، والثالثة: یموت عطشاناً، فلو سُقی من أنهار الدُّنیا لم یروَ عطشه.

 

وأمّا اللواتی تصیبه فی قبره، فأولاهنّ: یوکّل الله به ملکاً یزعجه فی قبره، والثانیة: یضیِّق علیه قبره، والثالثة: تکون الظلمة فی قبره.

 

وأمّا اللواتی تصیبه یوم القیامة إذا خرج من قبره، فأولاهنّ: أنّه یوکّل الله به ملکاً یسحبه على وجهه والخلائق ینظرون إلیه، والثانیة: یحاسبُ حساباً شدیداً، والثالثة: لا ینظر الله إلیه، ولا یزکِّیه، وله عذاب ألیم"1.

 

4- الاستخفاف بالصلاة

لم تتحدّث الروایات عن تارک الصلاة فحسب، بل تحدّثت عن المستخفّ بها، وعن عواقب الاستخفاف، حیث إنّ الاستخفاف بها شکلٌ من أشکال الجحود وکفران النعمة، وقد یحرمه الاستخفافُ بها شفاعةَ النبیّ  صلى الله علیه وآله وسلم وآله، وقد یوصله إلى التجرّؤ على العظائم بعد أن یتملّکه الشیطان ویتجرّأ علیه.

 

عن أبی بصیر، قال: دخلتُ على أمّ حمیدة، أعزّیها بأبی عبد

 


1- العلّامة المجلسیّ، بحار الأنوار، مصدر سابق، ج80، ص21.     32


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست