|
|
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم
المؤلف:
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۱
ویقول أیضاً: ﴿فَوَیْلٌ لِّلْمُصَلِّینَ * الَّذِینَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِینَ هُمْ یُرَاؤُونَ * وَیَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾1.
الویلُ هو شدّة العذاب، واسم لدرکة من درکات جهنّم، أو اسم لوادٍ فیها، أو هو کلمة العذاب.
وعن السیّدة الزهراء علیها السلام أنَّها سألت أباها صلى الله علیه وآله وسلم، فقالت: "یا أبتاه، ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء؟ قال صلى الله علیه وآله وسلم: یا فاطمة، من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه الله بخمس عشْرة خصلة، ستّ منها فی دار الدُّنیا، وثلاث عند موته، وثلاث فی قبره، وثلاث فی القیامة إذا خرج من قبره.
فأمّا اللواتی تصیبه فی دار الدُّنیا: فالأولى یرفع الله البرکة من عمره، ویرفع الله البرکة من رزقه، ویمحو الله عزّ وجلّ سیماء الصالحین من وجهه، وکلّ عمل یعمله لا یُؤجر علیه، ولا یُرفع دعاؤه إلى السماء، والسادسة لیس له حظّ فی دعاء الصالحین.
وأمّا اللواتی تصیبه عند موته، فأولاهنّ: أنّه یموت ذلیلاً،
1- سورة الماعون، الآیات 4 - 7. 31 |
|