|
|
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم
المؤلف:
الجزء: ۱
الصفحة: ٣٠
إلى جانب مهمّ من معطیات الصلاة، ألا وهو أثرها فی الانتهاء عن الفحشاء والمنکر.
وتشیر السیّدة الزهراء علیها السلام إلى إحدى فوائد الصلاة قائلةً: "والصلاة تنزیهاً لکم عن الکبر"، وذلک لما فیها من خضوعٍ وخشوعٍ لله عزّ وجلّ. لذا، فالصلاة لا تُؤتی أکلها إلّا بالخشوع وحضور القلب، وفی ذلک یقول الله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِینَ هُمْ فِی صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾1 ﴿وَالَّذِینَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ یُحَافِظُونَ﴾2.
3- تارک الصلاة ورد العدید من الروایات التی تشیر إلى أنّ ترک الصلاة عمداً من الکبائر، ولقد جاء الوعید بالعذاب فی القرآن الکریم لتارک الصلاة، قال سبحانه: ﴿مَا سَلَکَکُمْ فِی سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَکُ مِنَ الْمُصَلِّینَ * وَلَمْ نَکُ نُطْعِمُ الْمِسْکِینَ * وَکُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِینَ * وَکُنَّا نُکَذِّبُ بِیَوْمِ الدِّینِ﴾3.
1- سورة المؤمنون، الآیتان 1 - 2. 2- سورة المؤمنون، الآیة 9. 3- سورة المدّثر، الآیات 42 - 46. 30 |
|