تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم    المؤلف:    الجزء: ۱    الصفحة: ٣٤   

ج- أن یُصلّی بعض الأوقات، ویُهمِل أوقاتاً أخرى، فیؤدّیها وقت فراغه، ومتى کان مشغولاً بأمور دنیویّة یترکها.

 

د- أن لا یهتمّ بالصلاة، فینسى الإتیان بها، أو ینام عنها، بنحوٍ لو کانت من اهتماماته لما نسیها أو نام عنها.

 

ثانیاً: الزکاة

"والزکاة تزکیةً للنفس ونماءً فی الرزق"

إنّ منع الزکاة الواجبة، من الکبائر التی جاء الوعید علیها بعذاب النار فی عدّة مواضع من القرآن الکریم، کما استشهد الأئمّة علیهم السلام على ذلک بآیة: ﴿وَالَّذِینَ یَکْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ یُنفِقُونَهَا فِی سَبِیلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِیمٍ * یَوْمَ یُحْمَى عَلَیْهَا فِی نَارِ جَهَنَّمَ فَتُکْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا کَنَزْتُمْ لأَنفُسِکُمْ فَذُوقُواْ مَا کُنتُمْ تَکْنِزُونَ﴾1، وقد ورد فی الروایات أنَّ المراد بالکنز فی هذه الآیة الشریفة کلّ ما لم تدفعه من الحقوق الواجبة فیه.

 

 


1- سورة التوبة، الآیتان 34 - 35.   34


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست