تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: ذلک الدین القیم    المؤلف:    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۵   

وقال سبحانه: ﴿وَلاَ یَحْسَبَنَّ الَّذِینَ یَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَیْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَیُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَلِلّهِ مِیرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِیرٌ﴾1.

 

1- سبب وجوب الزکاة

هناک حکمة فی وجوب الزکاة وسائر الصدقات الواجبة، وقد أشیر إلى بعضها فی الروایات، منها:

أ- امتحان للأثریاء: فی مَن هو أحبّ إلیهم، الله تعالى أم الدنیا الفانیة؟ وهل إیمانهم بالثواب والجزاء الإلهیّ هو إیمان صادق أم لا؟ وهل هم صادقون فی ادّعاء العبودیّة لله، أم لا؟

 

ب- تنظیم أمر المعیشة للفقراء والمساکین والمحتاجین: عن الإمام الصادق علیه السلام أنّه قال: "إنّما وضعت الزکاة اختباراً للأغنیاء، ومعونة للفقراء، ولو أنَّ الناس أدّوا زکاة أموالهم ما بقی مسلم فقیراً محتاجاً واستغنى بما فرض الله له، وإنَّ الناس ما افتقروا ولا احتاجوا ولا جاعوا ولا عروا إلّا بذنوب الأغنیاء، وحقیق على الله

 

 


1- سورة آل عمران، الآیة 180.   35


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست