تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: مروج الذهب و معادن الجوهر - المجلد ۱    المؤلف: علی بن الحسین المسعودی    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۸۷   

الى الرافقة، وکان هذا المحتسب من مدینة رامهرمز من کور الاهواز.
ونعود إلى ذکر مراتب الملوک ونَسَق ما بقی من الممالک على البحر الحبشی الذی شرعنا فی وصفه ومن علیه، فنقول:-

ملوک العالم:


ملک الزنج وفلیمی، ملک اللان کرکنداج، ملک الحیرة من بنی نصر النعمانیة والمناذرة، ملک جبال طبرستان کان یدعى قارن، والجبل معروف به وبولده فی هذا الوقت، ملک الهند البلهرا، ملک القنوج من ملوک السند بؤورة وهذا اسم کل ملک یلی القنوج، وهنا مدینة یقال لها بؤورة باسم ملوکهم، وقد صارت الیوم فی حیز الإسلام، وهی من أعمال المولتان، ومن هذه المدینة یخرج أحد الانهار التی إذا اجتمعت کانت نهر «مهران السند» الذی زعم الجاحظ أنه من النیل، وزعم غیره أنه من جیحون خراسان، وبؤورة هذا الذی هو ملک القنوج هو ضد البلهرا ملک الهند، وملک القندهار من ملوک السند وجبالها، ویدعى ححج، وهو اسمه الأعم، ومن بلاده یخرج النهر المعروف «برائد» وهو أحد الانهار الخمسة التی منها مهران السند والقندهار یعرف ببلاد الرهبوط، ونهر من الخمسة یخرج من بلاد السند وجبالها یعرف «ببهاطل» ویجتاز بلاد الرهبوط وهی بلاد القندهار، والنهر الرابع یخرج من بلاد کابل وجبالها وهی تخوم السند مما یلی بسط وغزنین وزرعون والرخج وبلاد الدوار مما یلی بلاد سجستان، ونهر من الخمسة یخرج من بلاد قشمیر، وملک قشمیر یعرف بالرانی، هذا الاسم الأعم لسائر ملوکهم، وقشمیر هذه من ممالک السند وجبالها مملکة عظیمة حصینة، یحتوی ملکها على مدن وضیاع على نحو من ستین ألفاً الى سبعین ألفاً، لا سبیل لأحد من الناس على بلده إلا من وجه واحد، ویُغلَق على جمیع ما ذکرناه من ملکه باب واحد لأن ذلک فی جبال شوامخ


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست