تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: مروج الذهب و معادن الجوهر - المجلد ۱    المؤلف: علی بن الحسین المسعودی    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۹   

من المسلمین والروم والأرمن وغیرهم من بلاد کشک، ولما بنى انوشروان هذه المدینة المعروفة بالباب والأبواب والسور فی البر والبحر والجبل أسکن هناک أمماً من الناس وملوکا، وجعل لهم مراتب رَتَّبهم علیها، ووسم کل أمة منهم بسمة معلومة، وحدَّ له حداً معلوماً، على حسب فعل أردشیر بن بابک حین رتب ملوک خراسان، فممن رتب منهم أنوشروان من الملوک فی بعض هذه البقاع والمواضع مما یلی الإسلام من بلاد بردعة ملک یقال له شروان، ومملکته مضافة الى اسمه فیقال له شروان شاه، وکل ملک یلی هذا الصقع یقال له: شروان، وتکون مملکته فی هذا الوقت- وهو سنة اثنتین وثلاثین وثلثمائة- نحواً من شهر، لأنه کان تغلب على مواضع لم یکن رسمها له أنوشروان فانضافت الى مملکته، والملک فی هذا الوقت المؤرخ- والله اعلم- مسلم یقال له محمد بن یزید وهو من ولد بهرام جور لا خلاف فی نسبه وکذلک ملک السریر من ولد بهرام جور وکذلک صاحب خراسان فی هذا الوقت المؤرخ من ولد اسماعیل بن احمد، واسماعیل من ولد بهرام جور، لا خلاف فیما ذکرنا من شهرة أنساب من ذکرنا، وقد تملک محمد بن یزید هذا وهو شروان على مدینة الباب والأبواب، وذلک بعد موت صهر له یقال له عبد الملک عبد الله بن هشام، وکان رجلا من الانصار، وکان فیه إمرة الباب والأبواب، وقد کانوا قطنوا تلک الدیار منذ دخلها مسلمة بن عبد الملک وغیره من أمراء الاسلام فی صدر الزمان.

الإیران:


وتلی مملکة شروان مملکة اخرى من جبل القبخ یقال لها الإیران، وملکها یدعى الإیران شاه، وقد غلب على هذه المملکة فی هذا الوقت شروان أیضا، وعلى مملکة اخرى یقال لها مملکة الموقانیة، والمعول فی مملکته على مملکة اللکز، وهی أمة لا


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست