|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٣٤
الأزهریّ: رجل أبل بالإبل بیّن الأبلة، إذا کان حاذقا بالقیام علیها. و العرب تقول: إنّه لیروح على فلان إبلان، إذا راحت إبل مع راع و إبل مع راع آخر.
و أقلّ ما یقع علیه اسم الإبل: الصّرمة، و هی الّتی جاوزت الذّود [: من 3 إلى 30] إلى الثّلاثین، ثمّ الهجمة:
أوّلها الأربعون إلى ما زادت، ثمّ هنیدة: مائة من الإبل.
و تجمع الإبل: آبال.
و قال أبو مالک: إنّ ذلک الأمر ما علیک فیه أبلة و لا أبنة، أی لا عیب علیک فیه.
و یقال: إن فعلت ذاک فقد خرجت من أبلته، أی من تبعته و مذمّته. (15: 388، 390)
الصّاحب: فلان له إبل، أی له مائة من الإبل، و إبلان: مئتان. (الزّبیدیّ 7: 198)
من المجاز أبل یأبل أبلا، إذا نسک، و أبل بالعصا:
ضرب بها. (الزّبیدیّ 7: 199)
أرض مأبلة کمقعدة: ذات إبل، و أبّل الرّجل تأبیلا، أی اتّخذ إبلا و اقتناها. (الزّبیدیّ 7: 201)
أبل الشّجر یأبل أبولا: نبت فی یبیسه خضرة تختلط به فیسمن المال علیه. (الزّبیدیّ 7: 201)
الجوهریّ: الإبل: لا واحد لها من لفظها، و هی مؤنّثة، لأنّ أسماء الجموع الّتی لا واحد لها من لفظها إذا کانت لغیر الآدمیّین فالتّأنیث لها لازم. و إذا صغّرتها أدخلتها الهاء، فقلت: أبیلة و غنیمة، و نحو ذلک. و ربّما قال للإبل: إبل، یسکّنون الباء للتّخفیف، و الجمع:
آبال. و إذا قالوا: إبلان و غنمان فإنّما یریدون قطیعین من الإبل و الغنم.
و أرض مأبلة: ذات إبل.
و النّسبة إلى الإبل إبلیّ؛ یفتحون الباء استیحاشا لتوالی الکسرات.
و إبل أبّل، مثال قبّر، أی مهملة، فإن کانت للقنیة فهی إبل مؤبّلة، فإن کانت کثیرة قیل: إبل أوابل.
و أبلت الإبل و الوحش تأبل و تأبل أبولا، أی اجتزأت بالرّطب عن الماء. الواحد آبل، و الجمع: أبّال، مثل کافر و کفّار.
و أبل الرّجل عن امرأته، إذا امتنع من غشیانها، و تأبّل. و فی الحدیث: «لقد تأبّل آدم علیه السّلام على ابنه المقتول کذا و کذا عاما لا یصیب حوّاء».
و أبل الرّجل بالکسر یأبل أبالة، مثل شکس شکاسة و تمه تماهة، فهو أبل و آبل، أی حاذق بمصلحة الإبل، و فلان من آبل النّاس، أی من أشدّهم تأنّقا فی رعیة الإبل و أعلمهم بها.
و رجل إبلیّ بفتح الباء، أی صاحب إبل. و أبّل الرّجل، أی اتّخذ إبلا و اقتناها. و أبلت الإبل، أی اقتنیت، فهی مأبولة.
و الأبلة بالتّحریک: الوخامة و الثّقل من الطّعام. و فی الحدیث: «کلّ مال أدّیت زکاته فقد ذهبت أبلته»، و أصله و بلته من الوبال، فأبدل بالواو الألف، کقولهم:
أحد، و أصله وحد.
و الإبّالة بالکسر: الحزمة من الحطب. و فی المثل:
«ضغث على إبّالة» أی بلیّة على أخرى کانت قبلها. و لا تقل: إیبالة، لأنّ الاسم إذا کان على «فعّالة» بالهاء، لا یبدل من أحد حرفی تضعیفه یاء، مثل صنّارة و دنّامة،
|