|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٤۷
إبلیس
لفظ واحد، 11 مرّة: 10 مکّیّة، 1 مدنیّة فی 9 سور: 8 مکّیّة، 1 مدنیّة
النّصوص اللّغویّة
السّدّیّ: الإبلاس: تغییر الوجوه، و إنّما سمّی إبلیس، لأنّ اللّه نکّس وجهه و غیّره.
(الدّرّ المنثور 3: 12)
الخلیل: سمّی إبلیس لأنّه أبلس من الخیر، أی أویس. و قیل: لعن. (7: 262)
أبو عبیدة: لم یصرف إبلیس لأنّه أعجمیّ.
(1: 38)
هو عربیّ مشتقّ من أبلس، إذا یئس من الخیر، لکنّه لا نظیر له فی الأسماء، و هو معرفة فلم ینصرف لذلک. (القیسیّ 1: 37)
إبلیس: وزنه «إفعیل» مشتقّ من الإبلاس، و هو الیأس من رحمة اللّه تعالى. و لم ینصرف لأنّه معرفة، و لا نظیر له فی الأسماء، فشبّه بالأعجمیّة.
(القرطبیّ 1: 295)
ابن قتیبة: هو «إفعیل» من أبلس الرّجل، إذا یئس. قال اللّه جلّ ثناؤه: أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ الأنعام: 44، أی یائسون. (23)
ثعلب: أبلس الرّجل: قطع به. (ابن سیده 8: 512)
الطّبریّ: إبلیس «إفعیل» من الإبلاس، و هو الإیاس من الخیر و النّدم و الحزن.
فإن قال قائل لنا: فإن کان إبلیس کما قلت:
«إفعیل» من الإبلاس، فهلّا صرف و أجری؟
قیل: ترک إجراؤه استثقالا؛ إذ کان اسما لا نظیر له من أسماء العرب، فشبّهته العرب؛ إذ کان کذلک بأسماء العجم الّتی لا تجرى. و قد قالوا: مررت بإسحاق، فلم یجروه، و هو من أسحقه اللّه إسحاقا؛ إذ کان وقع مبتدأ اسما لغیر العرب، ثمّ تسمّت به العرب فجرى مجراه، و هو من أسماء العجم فی الإعراب، فلم یصرف. و کذلک «أیّوب» إنّما هو «فیعول» من آب یؤوب [لاحظ إسحاق و أیّوب]. (1: 227)
الزّجّاج: إنّه لیس بمأخوذ من الإبلاس، کقوله:
|