|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦۲
بعض الحیّات ذات عرف قبیح المنظر: شیطانا «1».
«لاحظ ب ل س».
الاستعمال القرآنیّ
جاء إبلیس 11 مرّة فی 11 سورة، و فیها بحوث:
1- أطلق لفظ «إبلیس» فی القرآن على شخص لا على جنس فی کلّ المواضع الّتی ورد فیها، حتّى فی مورد سجود الملائکة لآدم و امتناع الشّیطان من ذلک؛ حیث ورد لفظ «إبلیس» لا «الشّیطان» لأنّ المراد فیه شخصه لا جنسه.
2- تسع منها تتحدّث عن إبائه السّجود لآدم.
1- وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِکَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِیسَ أَبى وَ اسْتَکْبَرَ وَ کانَ مِنَ الْکافِرِینَ البقرة: 34
2- وَ لَقَدْ خَلَقْناکُمْ ثُمَّ صَوَّرْناکُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِکَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِیسَ لَمْ یَکُنْ مِنَ السَّاجِدِینَ الأعراف: 11
3 و 4- فَسَجَدَ الْمَلائِکَةُ کُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلَّا إِبْلِیسَ أَبى أَنْ یَکُونَ مَعَ السَّاجِدِینَ* قالَ یا إِبْلِیسُ ما لَکَ أَلَّا تَکُونَ مَعَ السَّاجِدِینَ الحجر 30- 32
5- وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِکَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِیسَ قالَ أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِیناً الإسراء: 61
6- وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِکَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِیسَ کانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ...
الکهف: 50
7- وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِکَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِیسَ أَبى طه: 116
8 و 9- فَسَجَدَ الْمَلائِکَةُ کُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلَّا إِبْلِیسَ اسْتَکْبَرَ وَ کانَ مِنَ الْکافِرِینَ* قالَ یا إِبْلِیسُ ما مَنَعَکَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِیَدَیَّ أَسْتَکْبَرْتَ أَمْ کُنْتَ مِنَ الْعالِینَ ص: 73- 75
و اثنتان فی غیر هذا المورد:
فَکُبْکِبُوا فِیها هُمْ وَ الْغاوُونَ* وَ جُنُودُ إِبْلِیسَ أَجْمَعُونَ الشّعراء: 94، 95.
وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَیْهِمْ إِبْلِیسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِیقاً مِنَ الْمُؤْمِنِینَ سبأ: 20.
3- و هذه الآیات کلّها مکّیّة إلّا آیة البقرة، فإنّها- کما هو المشهور- أوّل سورة مدنیّة و بذلک یمکننا القول بأنّ موضوع السّجدة لآدم کان موضع اهتمام القرآن فی أوائل البعثة.
4- و یستشفّ من الآیتین الأخیرتین أنّ إبلیس کان رائد الشّیاطین و رأسهم، و له جنود و أتباع.
5- و نظرا لکون «إبلیس» شخصا معیّنا فقد جاء مفردا دائما. و لو صحّ ما شاع فی المحاورات من لفظ «أبالسة» فلأجل أنّهم استعملوا لفظ «إبلیس» محلّ «شیطان» مجازا.
6- و أمّا الشّیطان، فهو و إن أطلق على شخص معیّن مرادف لإبلیس، إلّا أنّه فی الأصل اسم جنس. فکلّما أرید به الشّخص استعمل معرّفا بألف و لام العهد، کما جاء فی قصّة آدم و زوجه، خمس مرّات:
فَأَزَلَّهُمَا الشَّیْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا کانا فِیهِ البقرة: 36، و الأعراف: 20، 22، 27، طه:
(1) تهذیب اللّغة 11: 313.
|