تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٣٤   

و لعلّ اختلاف الإتیان بالخبر و الإتیان بالنّار نوعا هو الموجب لتکرار لفظ الإتیان؛ حیث قال: (ساتیکم منها بخبر او اتیکم بشهاب قبس) (15: 342)
ناتى‏
1- أَ وَ لَمْ یَرَوْا أَنَّا نَأْتِی الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ... الرّعد: 41
القرطبیّ: أی نقصدها. (9: 333)
النّیسابوریّ: یعنی إتیان القهر و الغلبة، بدلیل نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها (13: 96)
أبو حیّان: (ناتى) یعنی بالأمر و القدرة، کقوله:
فَأَتَى اللَّهُ بُنْیانَهُمْ النّحل: 26. (5: 400)
البروسویّ: أی یأتی أمرنا أرض الکفرة.
(4: 388)
الآلوسیّ: لا یخفى ما فی التّعبیر بالإتیان المؤذن بعظیم الاستیلاء من الفخامة، کما فی قوله تعالى:
وَ قَدِمْنا إِلى‏ ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً الفرقان: 23، و فی الحواشی الشّهابیّة أنّ المعنى یأتیها أمرنا و عذابنا. (13: 173)
2- ... أَ فَلا یَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِی الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ. الأنبیاء: 44
الزّمخشریّ: فإن قلت: أیّ فائدة فی قوله: نَأْتِی الْأَرْضَ؟
قلت: الفائدة فیه تصویر ما کان اللّه یجریه على أیدی المسلمین، و أنّ عساکرهم و سرایاهم کانت تغزو أرض المشرکین، و تأتیها غالبة علیها ناقصة من أطرافها. (2: 574)
الآلوسیّ: العدول عن أنّا ننقص الأرض من أطرافها إلى ما فی النّظم الجلیل لتصویر کیفیّة نقصها و انتزاعها من أیدیهم، فإنّه بإتیان جیوش المسلمین و استیلائهم، و کان الأصل یأتی جیوش المسلمین، لکنّه أسند الإتیان إلیه عزّ و جلّ تعظیما لهم و إشارة إلى أنّه بقدرته تعالى و رضاه. و فیه تعظیم للجهاد و المجاهدین. (17: 53)
فلناتینّک‏
... فَلَنَأْتِیَنَّکَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ. طه: 58
الطّبریّ: لنجی‏ء بسحر مثل الّذی جئت به.
(16: 176)
القرطبیّ: أی لنعارضنّک. (11: 211)
فات‏
1- قالَ إِنْ کُنْتَ جِئْتَ بِآیَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ کُنْتَ مِنَ الصَّادِقِینَ. الأعراف: 106
الزّمخشریّ: فإن قلت: کیف قال له: (فَأْتِ بِها) بعد قوله: إِنْ کُنْتَ جِئْتَ بِآیَةٍ؟
قلت: معناه إن کنت جئت من عند من أرسلک بآیة فأتنی بها و أحضرها عندی، لتصحّ دعواک و یثبت صدقک. (2: 101)
مثله النّیسابوریّ (9: 21)، و الفخر الرّازیّ (14:
192)، و نحوه أبو حیّان (4: 357).


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست