تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٣۹   

الطّبریّ: أعطى ماله فی حین محبّته إیّاه و ضنّه به و شحّه علیه. (2: 95)
مثله الطّبرسیّ (1: 263)، و الآلوسیّ (2: 46)، و المراغیّ (2: 53).
السّیوطیّ: القرآن مشتمل على الفصیح و الأفصح، و الملیح و الأملح، منها قوله تعالى: (اتى) أخفّ من «أعطى». (4: 26)
رشید رضا: أی و أعطى المال لأجل حبّه أو على حبّه إیّاه، أی المال. قال الأستاذ الإمام: و هذا الإیتاء غیر إیتاء الزّکاة الآتی، و هو رکن من أرکان البرّ، و واجب کالزّکاة. (2: 115)
اتیهم‏
وَ الَّذِینَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ.
محمّد: 17
السّدّیّ: بیّن لهم ما یتّقون. (الزّمخشریّ 3: 534)
الطّبریّ: و أعطى اللّه هؤلاء المهتدین تقواهم.
(26: 52)
الهرویّ: أی أعطاهم جزاء اتّقائهم. (1: 13)
الطّوسیّ: قیل: معناه (اتیهم) ثواب (تقویهم).
و لا یجوز أن یکون المراد خلق لهم تقواهم، لأنّه یبطل أن یکون فعلهم. (9: 299)
الزّمخشریّ: أعانهم علیها أو آتاهم جزاء تقواهم. و قرئ (و أعطاهم). (3: 534)
مثله النّیسابوریّ. (26: 26)
الفخر الرّازیّ: ما معنى قوله: وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ؟
نقول: فیه وجوه منقولة و مستنبطة:
أمّا المنقول فنقول: قیل فیه: إنّ المراد آتاهم ثواب تقواهم. و قیل: آتاهم نفس تقواهم من غیر إضمار، یعنی بیّن لهم التّقوى. و قیل: آتاهم توفیق العمل بما علموا.
و أمّا المستنبط فنقول: یحتمل أن یکون المراد به بیان حال المستمعین للقرآن، الفاهمین لمعانیه، المفسّرین له بیانا لغایة الخلاف بین المنافق، فإنّه استمع و لم یفهمه، و استعاد و لم یعلمه، و المهتدی فإنّه علمه و بیّنه لغیره.
و یدلّ علیه قوله تعالى: زادَهُمْ هُدىً. [إلى أن قال:]
و یحتمل أن یقال: قوله: زادَهُمْ هُدىً إشارة إلى العلم، وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ إشارة إلى الأخذ بالاحتیاط فیما لم یعلموه، و هو مستنبط من قوله تعالى: فَبَشِّرْ عِبادِ* الَّذِینَ یَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ الزّمر: 18، و قوله:
وَ الرَّاسِخُونَ فِی الْعِلْمِ یَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ آل عمران: 7.
(28: 59)
القرطبیّ: أی ألهمهم إیّاها. (16: 239)
الطّریحیّ: أی جازاهم. (1: 18)
البروسویّ: أی خلق التّقوى فیهم، أو بیّن لهم ما یتّقون منه. (8: 509)
اتیکم‏
1- ... وَ لکِنْ لِیَبْلُوَکُمْ فِی ما آتاکُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَیْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُکُمْ جَمِیعاً ... المائدة: 48
الطّبریّ: یعنی فیما أنزل علیکم من الکتب.
(6: 272)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست