|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۹۷
الأصالة و التّجمّع، لقربها من مادّة «الأصل و الأثّ و الأسل»، و لأنّ هذا المعنى محفوظ فی مشتقّاتها، و لما صرّح به مقاییس اللّغة و هو مقدّم و معتمد علیه فی نظره.
ثمّ استعملت فی کلّ شجر أصیل مستقیم لا یقصد منه إلّا أصله و عوده، أو فی السّمرة خاصّة. (1: 19)
یوسف خیّاط: الأثل: واحدته أثلة، نوع من جنس الطّرفاء من الفصیلة الطّرفاویّة، و هو شجر طویل مستقیم الخشب جیّدة، أغصانه کثیرة التّعقّد، و ورقه معبل دقاق، و ثمره حبّ أحمر قابض یسمّى بحبّ الأثل أو العدب، و عرف بالجزماذج، معرّب من الفارسیّة «الکزماذک»، و کان یصنع من خشبه بعض الآنیة، و الآن فإنّه یستعمل فی صنع المحاریث و النّوارج.
و من أسمائه «النّضار» فی بلاد العرب و «الفارق» فی بلاد النّوبة، و «التّاکوت» فی مراکش. و إذا اجتمع فی مکان أثل فهو عرین للأسود. (1: 7)
النّصوص التّفسیریّة
اثل
... ذَواتَیْ أُکُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَیْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِیلٍ
سبأ: 16
ابن عبّاس: الأثل: الطّرفاء.
(الطّبریّ 22: 82)
الحسن: الخشب. (القرطبیّ 14: 287)
قتادة: ضرب من الخشب. (الطّبرسیّ 4: 386)
هو ضرب من الخشب یشبه الطّرفاء، رأیت بفید.
(القرطبیّ 14: 287)
البیضاویّ: (و اثل و شیء) معطوفان على (أکل) لا على (خمط)، فإنّ الأثل هو الطّرفاء و لا ثمر له. و قرئا بالنّصب عطفا على (جنّتین). (2: 259)
النّسفیّ: الأثل و السّدر معطوفان على (أکل) لا على (خمط)، لأنّ الأثل لا أکل له. (3: 322)
أبو حیّان: قرئ (و أثلا و شیئا) بالنّصب عطفا على (جنّتین). (7: 271)
البروسویّ: معطوف على (اکل) لا على (خمط)، فإنّ الأثل هو الطّرفاء، بالفارسیّة «گز»، أو شجر یشبهه أعظم منه و لا ثمر له. (7: 284)
العاملیّ: المراد به شجرة الطّرفاء، و هی من الأشجار المذمومة الّتی ورد أنّها لم تقبل الولایة. (78)
المصطفویّ: الأثل عطف على (اکل)، أی ذواتی أثل، و هی الأشجار القویّة بلا أثمار. و یمکن أن یکون بمعناه الحقیقیّ، و هو أصل الشّجر و أسفله، إشارة إلى السّیل العرم، أی لم تبق فیهما إلّا أصول الأشجار المثمرة الملائمة و شیء من السّدر. و هذا المعنى أنسب بسیاق الآیة الشّریفة، من جهة جریان السّیل، و ذکر «الخمط» فی الأشجار الّتی لا تلائم أثمارها، و ذکر (سدر قلیل) من الّتی تلائم، و من کونه معنى حقیقیّا کما قلنا.
و أمّا قرب الموادّ فی کلمات «أصل، أثل، أسل»، فیقال له: الاشتقاق الأکبر، و هو إذا کان التّناسب و الاتّفاق فی المعنى مع اختلاف فی اللّفظ فی الجملة.
(1: 19)
|