تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۸۷   

و أجله یأجله و أجّله و آجله: داواه منه. و القطیع من بقر الوحش، و الجمع: آجال، و بالضّمّ: جمع أجیل للمتأخّر، و للمجتمع من الطّین یجعل حول النّخلة.
و تأجّل: استأجل، و الصّوار: صار إجلا، و القوم:
تجمّعوا.
و فعلته من أجلک و من أجلاک و من. أجلالک، و یکسر فی الکلّ، أی من جللک.
و أجله یأجله و أجّله و آجله: حبسه و منعه.
و الشّرّ علیهم یأجله و یأجله: جناه أو أثاره و هیّجه، و لأهله کسب و جمع و جلب و احتال. و کمقعد و معظّم: مستنقع الماء، و أجّله فیه تأجیلا: جمعه فتأجّل.
و أجل: جواب کنعم إلّا أنّه أحسن منه فی التّصدیق، و نعم أحسن منه فی الاستفهام.
و الأجّل کقنّب و قبّر: ذکر الأوعال. (3: 338)
الطّریحیّ: فی الدّعاء: «أسألک إیمانا لا أجل له دون لقائک»، أی لا منتهى له دون لقائک، یعنی أموت علیه و ألاقیک فیه. (5: 304)
البروسویّ: قال بعض الأفاضل: الأجل هو الوقت المضروب لطریان الزّوال على کلّ ذی روح، و لا یطرأ علیه إلّا عند حلول ذلک الوقت، لا یتأخّر عنه و لا یسبقه. (3: 5)
الأجل: عبارة عن غایة ممتدّة عیّنت لأمر من الأمور، و قد یطلق على کلّ ذلک الزّمان. و الأوّل هو الأشهر فی الاستعمال. (6: 447)
مثله الآلوسیّ. (20: 137)
الزّبیدیّ: التّأجّل: الإقبال و الإدبار و الضّیق.
(7: 304)
مجمع اللّغة: 1- الأجل: غایة الوقت، وقت الحیاة، و وقت الدّین، و وقت العمل، و أیّ وقت یحدّد للشّی‏ء. و قد یطلق الأجل على نفس الوقت الّذی له أجل.
2- و أجّل الشّی‏ء تأجیلا: حدّد له أجلا، و اسم المفعول منه مؤجّل.
3- و یقال: فعلت الشّی‏ء من أجل کذا، أی من جرّاه و بسببه. (1: 17)
محمّد إسماعیل إبراهیم: أجّل الشّی‏ء: ضرب له أجلا محدّدا، و أجّله أیضا: أخّره عن موعده.
و الأجل: غایة الوقت و المدّة المحدّدة للشّی‏ء، و الجمع: آجال.
و جاء أجله: حان موته.
و المؤجّل: ما له موعد معیّن.
و من أجل ذلک، أی بسبب ذلک. (30)
المصطفویّ: الأصل فیها هو غایة الوقت، و بتناسب هذا المعنى تستعمل فیما یقرب منها، فیقال:
أجل على قومه شرّا، أی جلبه و جرّه إلیهم. و هذا المعنى قریب من قولهم: أجل الشّی‏ء أی تأخّر؛ فإنّ فی جرّ الشّرّ إلى شخص، انتهاؤه إلیه، و جلبه إلیه فی غایة وقت. و یدلّ علیه أنّ کلمات «الأزل و العجل» تقربان منه.
و التّأجیل: تعیین الأجل، و المؤجّل: الموقّت و المعیّن.
و أمّا قطیع البقر و غیره فهو نوع من الانتهاء


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست