|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٣۹۷
و وقتا لعذابهم. (15: 170)
الزّمخشریّ: هو الموت أو القیامة. (2: 467)
مثله البیضاویّ. (1: 598)
الطّبرسیّ: أی و جعل لإعادتهم وقتا لا شکّ فیه أنّه کائن لا محالة.
و قیل: معناء و ضرب لهم مدّة لیتفکّروا و یعلموا فیها أنّ من قدر على الابتداء قدر على الإعادة.
و قیل: و جعل لهم أجلا یعیشون إلیه و یخترمون عنده لا شکّ فیه. (3: 442)
القرطبیّ: قیل: فی الکلام تقدیم و تأخیر، أی أو لم یروا أنّ اللّه الّذی خلق السّماوات و الأرض، و جعل لهم أجلا لا ریب فیه قادر على أن یخلق مثلهم؟
و الأجل: مدّة قیامهم فی الدّنیا ثمّ موتهم، و ذلک ما لا شکّ فیه؛ إذ هو مشاهد. و قیل: هو یوم القیامة.
و قیل: ذلک الأجل هو وقت البعث، و لا ینبغی أن یشک فیه. (10: 334)
أبو حیّان: هو الموت أو القیامة. و لیس هذا الجعل [أی الجعل فی الآیة] واحدا فی الاستفهام المتضمّن للتّقریر، إن کان الأجل القیامة؛ لأنّهم منکروها.
و إذا کان الأجل الموت فهو اسم جنس واقع موقع آجال. (6: 83)
الآلوسیّ: هو میقات إعادتهم و حشرهم أو موتهم. و هو على هذا اسم جنس؛ لأنّ لکلّ أحد أجلا للموت یخصّه. و قد جاء إطلاق الأجل على الموت، و وجهه أنّه یطلق على مدّة الحیاة و على آخرها، و الموت مجاور لذلک. (15: 179)
الطّباطبائیّ: الظّاهر أنّ المراد ب «الأجل» هو زمان الموت، فإنّ الأجل إمّا مجموع مدّة الحیاة الدّنیا، و هی محدودة بالموت، و إمّا آخر زمان الحیاة و یقارنه الموت، و کیف کان فالتّذکیر بالموت الّذی لا ریب فیه لیعتبروا به، و یکفّوا عن الجرأة على اللّه و تکذیب آیاته.
فهو قادر على بعثهم و الانتقام منهم بما صنعوا.
فقوله: وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَیْبَ فِیهِ الإسراء:
99، ناظر إلى قوله فی صدر الآیة السّابقة: ذلِکَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ کَفَرُوا بِآیاتِنا الإسراء: 98، فهو نظیر قوله: وَ الَّذِینَ کَذَّبُوا بِآیاتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَیْثُ لا یَعْلَمُونَ الأعراف: 182، إلى أن قال: أَ وَ لَمْ یَنْظُرُوا فِی مَلَکُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إلى أن قال:
وَ أَنْ عَسى أَنْ یَکُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَیِّ حَدِیثٍ بَعْدَهُ یُؤْمِنُونَ الأعراف: 185.
و جوّز بعضهم أن یکون المراد ب «الأجل» هو یوم القیامة، و هو لا یلاثم السّیاق، فإنّ سابق الکلام یحکی إنکارهم للبعث، ثمّ یحتجّ علیهم بالقدرة، فلا یناسبه أخذ البعث مسلّما لا ریب فیه.
و نظیره تقریر بعضهم قوله: وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لا رَیْبَ فِیهِ، حجّة أخرى مسوقة لإثبات یوم القیامة، على کلّ من تقدیری کون المراد ب «الأجل» هو یوم الموت أو یوم القیامة. و هو تکلّف لا یعود إلى جدوى البتّة، فلا موجب للاشتغال به. (13: 210)
الثّانی- أجل الولادة
... وَ نُقِرُّ فِی الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ...
الحجّ: 5
|