تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۹۹   

مُسَمًّى): الدّنیا. (الطّبریّ 7: 146)
(قَضى‏ أَجَلًا): الدّنیا، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) هو أجل البعث.
(قَضى‏ أَجَلًا): الموت، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ):
الآخرة.
مثله عکرمة. (الطّبریّ 7: 147)
الضّحاک: قضى أجل الموت، و کلّ نفس أجلها الموت، (وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ)، یعنی أجل السّاعة، ذهاب الدّنیا و الإفضاء إلى اللّه. (الطّبریّ 7: 146)
الحسن: قضى أجل الدّنیا من حین خلقک إلى أن تموت، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ): یوم القیامة.
(الطّبریّ 7: 147)
مثله عکرمة، و خصیف، و قتادة.
(القرطبیّ 6: 389)
الإمام الباقر علیه السّلام: هما أجلان: أجل محتوم، و أجل موقوف. (البحرانیّ 1: 517)
الإمام الصّادق علیه السّلام: «الأجل المقتیّ» هو المحتوم الّذی قضاه اللّه و حتّمه، و «المسمّى» هو الّذی فیه البداء یقدّم ما شاء و یؤخّر ما شاء، و المحتوم لیس فیه تقدیم و لا تأخیر.
الأجل الّذی غیر مسمّى: موقوف یقدّم منه ما شاء.
و أمّا «الاجل المسمّى» فهو الّذی ینزل ممّا یرید أن یکون من لیلة القدر إلى مثلها، قال: فذلک قول اللّه:
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا یَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا یَسْتَقْدِمُونَ الأعراف: 34. (البحرانیّ 1: 517)
ابن زید: الأوّل هو فی وقت أخذ المیثاق على بتی آدم حین استخرجهم من ظهر آدم، و «المسمّى»: فی هذه الحیاة الدّنیا. (أبو حیّان 4: 70)
الجبّائیّ: کتب للمرء أجلا فی الدّنیا، و حکم بأنّه أجل لنا، و هو الأجل الّذی یحیى فیه أهل الدّنیا إلى أن یموتوا، و هو أوقات حیاتهم، لأنّ أجل الحیاة هو وقت الحیاة، و أجل الموت هو وقت الموت.
و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) یعنی آجالکم فی الآخرة، و ذلک أجل دائم ممدود لا آخر له، و إنّما قال له: (مُسَمًّى عِنْدَهُ) لأنّه مکتوب فی اللّوح المحفوظ فی السّماء، و هو الموضع الّذی لا یملک فیه الحکم على الخلق سواه. (الطّوسیّ 4: 81)
الطّبریّ: اختلف أهل التّأویل فی تأویل ذلک، فقال بعضهم: معنى قوله: ثُمَّ قَضى‏ أَجَلًا ثمّ قضى لکم أیّها النّاس أجلا؛ و ذلک ما بین أن یخلق إلى أن یموت، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ)؛ و ذلک ما بین أن یموت إلى أن یبعث.
و قال ابن وهب: أخذ الأجل و المیثاق فی أجل واحد مسمّى فی هذه الحیاة الدّنیا. [و قال بعد نقله أقوال المفسّرین:]
و أولى الأقوال فی ذلک عندی بالصّواب قول من قال: معناه ثمّ قضى أجل الحیاة الدّنیا، و (أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ)، و هو أجل البعث عنده.
إنّما قلنا ذلک أولى بالصّواب، لأنّه تعالى نبّه خلقه على موضع حجّته علیهم من أنفسهم، فقال لهم: أیّها النّاس إنّ الّذی یعدل به کفّارکم- الآلهة و الأنداد- هو الّذی خلقکم فابتدأکم و أنشأکم من طین، فجعلکم‏


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست