تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۱۹   

یشاهدها کلّ ذی بصر من أهل المعمورة، و هی عند الفلاسفة بواسطة الفلک الأعظم، فإنّ حرکته کذلک، و بها حرکة سائر الأفلاک و ما فیها من الکواکب [إلى أن قال:]
لعلّ الأظهر على تقدیر جعل جریهما عبارة عن حرکتهما الخاصّة بهما أن یجعل «الأجل المسمّى» عبارة عن یوم القیامة، أو یجعل عبارة عن آخر السّنة و الشّهر المعروفین عند العرب، فتأمّل.
و «جرى» یتعدّى ب «إلى» تارة و ب «اللّام» أخرى، و تعدیته بالأوّل باعتبار کون المجرور غایة، و بالثّانی باعتبار کونه غرضا؛ فتکون اللّام لام تعلیل أو عاقبة.
و جعلها الزّمخشریّ للاختصاص، و لکلّ وجه. و لم یظهر لی وجه اختصاص هذا المقام ب «إلى» و غیره ب «اللّام».
و قال النّیسابوریّ: وجه ذلک أنّ هذه الآیة صدّرت بالتّعجیب فناسب التّطویل، و هو کما ترى، فتدبّر.
(21: 102)
الطّباطبائیّ: المراد بجریان الشّمس و القمر المسخّرین إلى أجل مسمّى، انتهاء کلّ وضع من أوضاعهما إلى وقت محدود مقدّر، ثمّ عودهما إلى بدء.
فمن شاهد هذا النّظام الدّقیق الجاری و أمعن فیه لم یشکّ فی أنّ مدبّره إنّما یدبّره عن علم لا یخالطه جهل، و لیس ذلک عن صدفة و اتّفاق. (16: 234)
عبد الکریم الخطیب: «الأجل المسمّى» هو الزّمن المحدّد لدورة کلّ من الشّمس و القمر، أو هو الأمد المحدّد لهما الجریان فیه، ثمّ إذا انتهى هذا الأمد توقّفا أو أخذا اتّجاها آخر، شأنهما فی هذا شأن کلّ مخلوق، فلا دوام لحال أبدا. (11: 589)
3- ... وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ کُلٌّ یَجْرِی لِأَجَلٍ مُسَمًّى ... الزّمر: 5
الکلبیّ: یسیران إلى أقصى منازلهما، ثمّ یرجعان إلى أدنى منازلهما لا یجاوزانه. (القرطبیّ 15: 235)
الطّبریّ: یعنی إلى قیام السّاعة، و ذلک إلى أن تکوّر الشّمس. و تنکدر النّجوم.
و قیل: معنى ذلک أنّ لکلّ واحد منهما منازل لا تعدوه، و لا تقصر دونه. (23: 193)
الطّوسیّ: یعنی إلى مدّة قدّرها اللّه لهما أن یجریا إلیها.
و قیل: إلى قیام السّاعة. (9: 6)
الطّبرسیّ: [قال مثل الطّوسی و أضاف:] و قیل:
لِأَجَلٍ مُسَمًّى أی لوقت معلوم فی الشّتاء و الصّیف هو المطلع و المغرب لکلّ منهما. (4: 489)
القرطبیّ: أی فی فلکه إلى أن تنصرم الدّنیا و هو یوم القیامة، حین تنفطر السّماء و تنتثر الکواکب.
و قیل: «الأجل المسمّى» هو الوقت الّذی ینتهی فیه سیر الشّمس و القمر إلى المنازل المرتّبة لغروبها و طلوعها. (15: 235)
الحادی عشر- أجل الکتاب‏
... وَ ما کانَ لِرَسُولٍ أَنْ یَأْتِیَ بِآیَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِکُلِّ أَجَلٍ کِتابٌ. الرّعد: 38
ابن عبّاس: إنّه من المقلوب، و المعنى لکلّ کتاب ینزل من السّماء أجل ینزل فیه.


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست