|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٤٦۱
ساجِدِینَ. و هذا مقام کمالیّة الإنسان، أن یصیر القلب سلطانا یسجد له الرّوح و النّفس و الحواسّ و القوى.
(12: 90)
احدهما
وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَیْنِ أَحَدُهُما أَبْکَمُ لا یَقْدِرُ عَلى شَیْءٍ وَ هُوَ کَلٌّ عَلى مَوْلاهُ ... النّحل: 76
عطاء: أبیّ بن خلف. (المیبدیّ 5: 419)
السّیوطیّ: هو أسید بن أبی العیص. (4: 101)
احدهم
... یَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ یُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ ... البقرة: 96
أبو حیّان: أی واحد منهم، و لیس (أحد) هنا هو الّذی فی قولهم: ما قام أحد، لأنّ هذا مستعمل فی النّفی أو ما جرى مجراه. و الفرق بینهما أنّ «أحدا» هذا أصوله:
همزة و حاء و دال، و أصول ذلک: واو و حاء و دال، فالهمزة فی (أحدهم) بدل من «واو»، و لا یراد بقوله:
یَوَدُّ أَحَدُهُمْ، أی یودّ واحد منهم دون سائرهم، و إنّما (أحدهم) هنا عامّ عموم البدل؛ أی هذا الحکم علیهم بودّهم أن یعمّروا ألف سنة. و هو یتناول کلّ واحد واحد منهم على طریقة البدل، فکأنّ المعنى أنّک إذا نظرت إلى حرص واحد منهم و شدّة تعلّق قلبه بطول الحیاة وجدته [أی یودّ] لو عمّر ألف سنة. (1: 314)
احدکما
یا صاحِبَیِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُکُما فَیَسْقِی رَبَّهُ خَمْراً ...
یوسف: 41
الآلوسیّ: أراد به الشّرابیّ، و إنّما لم یعیّنه علیه السّلام ثقة بدلالة التّعبیر، مع ما فیه من رعایة حسن الصّحبة.
(12: 245)
احدکم
1- أَ یَوَدُّ أَحَدُکُمْ أَنْ تَکُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِیلٍ وَ أَعْنابٍ ... البقرة: 266
أبو حیّان: (أحد) هنا لیس المختصّ بالنّفی و شبهه، و إنّما المعنى أیودّ واحد منکم، على طریق البدلیّة. (2: 313)
2- ... فَابْعَثُوا أَحَدَکُمْ بِوَرِقِکُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِینَةِ ... الکهف: 19
مقاتل: اسمه یملیخ. (الطّبریّ 15: 223)
الرّازیّ: فإن قیل: کیف قال: فَابْعَثُوا أَحَدَکُمْ و لم یقل: واحد؟ قلنا: لأنّه أراد فردا منهم أیّهم کان، و لو قال: واحدکم، لدلّ على بعث رئیسهم و مقدّمهم، فإنّ العرب تقول: رأیت أحد القوم، أی فردا منهم، و لا تقول: رأیت واحد القوم، إلّا إذا أردت المقدّم المعظّم.
(198)
احدى
1- وَ إِذْ یَعِدُکُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَیْنِ أَنَّها لَکُمْ وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَیْرَ ذاتِ الشَّوْکَةِ تَکُونُ لَکُمْ ... الأنفال: 7
ابن عبّاس: أقبلت عیر أهل مکّة- یرید من الشّام- فبلغ أهل المدینة ذلک، فخرجوا و معهم رسول اللّه صلّى اللّه علیه و سلّم، یریدون العیر، فبلغ ذلک أهل
|