تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٤٦۷   

و معنى کونها «إحداهنّ»، أنّها من بینهنّ واحدة فی العظم لا نظیرة لها، کما تقول: هو أحد الرّجال، و هی إحدى النّساء. (4: 186)
الطّبرسیّ: قیل: معناه أنّ آیات القرآن (لاحدى الکبر) فی الوعید. (5: 391)
القرطبیّ: جواب القسم، أی إنّ هذه النّار (لاحدى الکبر)؛ أی لإحدى الدّواهی.
و قیل: إنّ قیام السّاعة (لاحدى الکبر).
و قرأ العامّة (لإحدى) و هو اسم بنی ابتداء للتّأنیث، و لیس مبنیّا على المذکّر، نحو عقبى و أخرى، و ألفه ألف قطع، لا تذهب فی الوصل. (19: 83)
أبو حیّان: الظّاهر أنّ الضّمیر فی (إنّها) عائد على «النّار». قیل: و یحتمل أن یکون للنّذارة و أمر الآخرة، فهو للحال و القصّة.
و قیل: إنّ قیام السّاعة (لاحدى الکبر)، فعاد الضّمیر إلى غیر مذکور. و معنى (احدى الکبر) الدّواهی الکبر، أی لا نظیر لها، کما تقول: هو أحد الرّجال، و هی إحدى النّساء.
و قرأ الجمهور (لاحدى) بالهمز، و هی منقلبة عن واو، أصله «لوحدى» و هو بدل لازم.
و قرأ نصر بن عاصم و ابن محیصن و وهب بن جریر عن ابن کثیر بحذف الهمزة، و هو حذف لا ینقاس.
و تخفیف مثل هذه الهمزة أن تجعل بین بین. (8: 378)
السّیوطیّ: الحذف على أنواع:
أحدها: ما یسمّى بالاقتطاع، و هو حذف بعض حروف الکلمة ... و منه ما قرئ (إنّها لحدى الکبر).
(3: 203)
البروسویّ: المعنى أنّ (سقر) لإحدى البلایا أو لإحدى الدّواهی الکبر الکثیرة، و هی أی (سقر) واحدة فی العظم لا نظیرة لها، کقولک: إنّه أحد الرّجال. هذا إذا کان منکرا لسقر و إن کان منکرا لعدّة الخزنة، فالمعنى أنّها من إحدى الحجج، أکبر نذیرا من قدرة اللّه على قهر العصاة، من لدن آدم علیه السّلام إلى قیام السّاعة من الجنّ و الإنس؛ حیث استعمل على تعذیبهم هذا العدد القلیل.
و إن کان منکر الآیات، فالمعنى أنّها لإحدى الآیات الکبر. (10: 238)
الآلوسیّ: أی إنّ (سقر) لإحدى الدّواهی الکبر، على معنى أنّ البلایا الکبیرة کثیرة و سقر واحدة منها.
[و] قیل: فیکون فی ذلک إشارة إلى أنّ بلاءهم غیر محصور فیها بل تحلّ بهم بلایا غیر متناهیة، أو أنّ البلایا الکبیرة کثیرة و سقر من بینهم واحدة فی العظم لا نظیر لها، و هذا کما یقال: فلان أحد الأحدین، و هو واحد الفضلاء و هی إحدى النّساء. و على هذا اقتصر الزّمخشریّ و رجّح الأوّل بأنّه أنسب بالمقام، و لعلّه لما تضمّن من الإشارة.
و قیل: المعنى أنّها لإحدى درکات النّار الکبرى السّبع، لأنّها جهنّم، و لظى، و الحطمة، و سقر، و السّعیر، و الجحیم، و الهاویة.
و نقل [ذلک‏] عن صاحب التّیسیر، و لیس بذاک أیضا.
و قیل: ضمیر (إنّها) یحتمل أن یکون للنّذارة و أمر الآخرة. (29: 130)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست