|
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱
المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة
الجزء: ۱
الصفحة: ٤۷
بیاضا، و فینا السّمرة.
أدم کعلم و کرم فهو آدم، و الجمع: أدم و أدمان بضمّهما، و هی أدماء، و شذّ أدمانة، و الجمع: أدم بالضّمّ.
و آدم أبو البشر صلوات اللّه علیه و سلامه، و شذّ أدم محرّکة، و الجمع: أوادم.
و الإیدامة بالکسر: الأرض الصّلبة بلا حجارة، و الجمع: أیادیم. و وهم الجوهریّ فی قوله: لا واحد لها.
و ائتدم العود: جرى فیه الماء. و أطعمتک مأدومی:
أتیتک بعذری. (4: 74)
السّیوطیّ: آدم: أبو البشر، ذکر قوم أنّه «أفعل» وصف مشتقّ من الأدمة، و لذا منع الصّرف.
و قال قوم: هو اسم سریانیّ أصله «آدام»، بوزن «خاتام»، عرّب بحذف الألف الثّانیة. (4: 67)
الطّریحیّ: فی الخبر: «نعم الأدم الخلّ»، الأدم جمع إدام بالکسر مثل کتب و کتاب، و یسکّن.
و روی «سیّد إدامکم» لأنّه أقلّ مؤنة و أقرب إلى القناعة، و لذا قنع به أکثر العارفین.
و فی بعض کتب أهل اللّغة: الأدام فعال بفتح الفاء:
ما یؤتدم به مائعا کان أو جامدا، و یجمع على: آدام کقفل و أقفال؛ یقال: أدم الخبز یأدمه بالکسر و أدّمت الخبز و أدمته باللّغتین، إذا أصلحت إساغته بالإدام.
و الأدمة من الإبل بالضّمّ: البیاض الشّدید مع سواد المقلتین، و فی النّاس: السّمرة الشّدیدة.
و آدم: أبو البشر، کرّر اللّه قصّته فی سبع سور: فی البقرة، و الأعراف، و الحجر، و بنی إسرائیل، و الکهف، و طه، و ص؛ لما تشتمل علیه من الفوائد. و أصله بهمزتین؛ لأنّه «أفعل» إلّا أنّهم لیّنوا الثّانیة.
و قیل: سمّی آدم من اللّون، و قیل: لأنّه خلق من أدمة الأرض و هو لونها، و جمعها: آدمون. و فی معانی الأخبار: «معنى آدم: لأنّه خلق من أدیم الأرض الرّابعة».
و أدیم السّماء: وجهها، و أدیم الأرض: صعیدها و ما ظهر منها.
و الأدیم: الجلد المدبوغ، و الجمع: أدم بفتحتین.
و فی الخبر: «کانت مخدّته صلّى اللّه علیه و آله من أدم» أی من الجلود. و فی آخر: «کانت مرفقته من أدم». (6: 6)
الآلوسیّ: صرّح الجوالیقیّ و کثیرون أنّه عربیّ، و وزنه «أفعل» من الأدمة بضمّ فسکون: السّمرة. و یا ما أحیلاها فی بعض! «1» و فسّرها أناس بالبیاض، أو الأدمة بفتحتین: الأسوة و القدوة، أو من أدیم الأرض:
ما ظهر منها، أو من الأدم أو الأدمة: الموافقة و الألفة.
و أصله «أأدم» بهمزتین، فأبدلت الثّانیة ألفا لسکونها بعد فتحة، و منع صرفه للعلمیّة و وزن الفعل.
و قیل: أعجمیّ، و وزنه «فاعل» بفتح العین و یکثر هذا فی الأسماء کشالخ و آزر، و یشهد له جمعه على «أوادم» بالواو لا أآدم- بالهمزة، و کذا تصغیره على «أویدم» لا «أویدم».
و اعتذر عنه الجوهریّ بأنّه لیس للهمزة أصل فی البناء معروف، فجعل الغالب علیها «الواو» و لم یسلّموه له، و حینئذ لا یجری الاشتقاق فیه؛ لأنّه من تلک اللّغة لا نعلمه، و من غیرها لا یصحّ، و التّوافق بین اللّغات
(1) أی ما أجمل السّمرة فی بعض النّاس!.
|