تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: المعجم في فقه لغة القرآن و سرّ بلاغته - المجلد ۱    المؤلف: قسم القرآن بمجمع البحوث الاسلامیة    الجزء: ۱    الصفحة: ٤۷۱   

موسى لأبیها حین أتاه موسى؛ و کان اسم إحداهما صفورا، و اسم الأخرى لیّا. و قیل: شرفا، کذلک عن شعیب الجبئیّ، قال: اسم الجاریتین لیّا، و صفّورا، و امرأة موسى صفّورا ابنة یثرون کاهن مدین، و الکاهن: حبر. (20: 62)
البیضاویّ: الّتی استدعته. (2: 191)
أبو حیّان: أبهم القائلة، و هی الذّاهبة و القائلة و المتزوّجة. (7: 114)
البروسویّ: هی الکبرى الّتی استدعته إلى أبیها، و هی الّتی زوّجها موسى علیه السّلام. (6: 397)
نحوه الآلوسیّ. (20: 65)
احدیهنّ‏
... وَ آتَیْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَیْئاً ...
النّساء: 20
الطّبریّ: الّتی تریدون طلاقها. (4: 313)
القرطبیّ: قرأ ابن محیصن: (و اتیتم احدیهنّ) بوصل ألف (احداهنّ)، و هی لغة. [ثمّ استشهد بشعر]
(5: 101)
البیضاویّ: أی إحدى الزّوجات. جمع الضّمیر، لأنّه أراد بالزّوج الجنس. (1: 211)
نحوه أبو السّعود (1: 327)، و البروسویّ (2:
183).
النّسفیّ: إحدى الزّوجات، فالمراد بالزّوج الجمع، لأنّ الخطاب لجماعة الرّجال. (1: 216)
أبو حیّان: قال: (وَ آتَیْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً)، لیدلّ على أنّ قوله: (وَ آتَیْتُمْ) المراد منه و آتى کلّ واحد منکم إحداهنّ، أی إحدى الأزواج قنطارا، و لم یقل:
و اتیتموهنّ قنطارا، لئلّا یتوهّم أنّ الجمیع المخاطبین أتوا الأزواج قنطارا، و المراد آتى کلّ واحد زوجته قنطارا، فدلّ لفظ (إحداهنّ) على أنّ الضّمیر فی (اتیتم) المراد منه کلّ واحد واحد، کما دلّ لفظ وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَکانَ زَوْجٍ النّساء: 20، على أنّ المراد استبدال أزواج مکان أزواج، فأرید بالمفرد هنا الجمع، لدلالة (و إن أردتم)، و أرید بقوله: (و اتیتم) کلّ واحد واحد لدلالة (إحداهنّ) و هی مفردة على ذلک. و هذا من لطیف البلاغة، و لا یدلّ على هذا المعنى بأوجز من هذا و لا أفصح. (3: 206)
الوجوه و النّظائر
مقاتل: تفسیر (أحد) على ثلاثة وجوه:
فوجه منها: أحد، هو اللّه، فذلک قوله: أَ یَحْسَبُ أَنْ لَنْ یَقْدِرَ عَلَیْهِ أَحَدٌ البلد: 5، یعنی أیحسب أن لن یقدر علیه اللّه، یَقُولُ أَهْلَکْتُ مالًا لُبَداً* أَ یَحْسَبُ أَنْ لَمْ یَرَهُ أَحَدٌ البلد: 6، 7، یعنی أیحسب أن لم یره اللّه.
و الوجه الثّانی: أحد، یعنی النّبیّ صلّى اللّه علیه و آله فذلک قوله:
وَ لا نُطِیعُ فِیکُمْ أَحَداً أَبَداً الحشر: 11، أی قال المنافقون: لا نطیع محمّدا فیکم. و قوله: إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى‏ أَحَدٍ آل عمران: 153، یعنی النّبیّ صلّى اللّه علیه و آله.
و الوجه الثّالث: أحد، یعنی بلالا، حین کان مولى، فذلک قوله: وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ، یعنی لبلال عند أبی بکر حین أعتقه أبو بکر مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى‏ الّیل: 19.
(260)


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست