تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التفسیر الجامع - المجلد ۱    المؤلف: الشیخ الدکتور محمد عبد الستار سید    الجزء: ۱    الصفحة: ٣۱٤   

لِلَّذِینَ آمَنُوا الْیَهُودَ وَالَّذِینَ أَشْرَکُوا﴾ [المائدة: من الآیة 82]، وقال تبارک وتعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِینَ آمَنُوا الَّذِینَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ [المائدة: من الآیة 82]، فالعلاقة مع المسیحیّین علاقة طیّبة، طبیعتها المودّة والرّحمة، والعداوة تکون مع الیهود، وهذا أمر مقطوع به.
وکلّ إنسان یختار الدّین الّذی یقتنع به، وکانت علاقة النّصارى مع النّبیّ صلَّى الله علیه وسلَّم علاقة ممتازة من خلال النّجاشیّ ووفد نصارى نجران.
أمّا الیهود فقد مکروا ودمّروا وقتلوا ونقضوا العهود ودبّروا المکائد للإسلام وللمسلمین. وقال الله سبحانه وتعالى لرسوله محمّد صلَّى الله علیه وسلَّم ﴿قُلْ﴾ ولم یقل له: اقتل، قل یا محمّد: إنّ هدى الله هو الهدى.

الآیة رقم (121) - الَّذِینَ آتَیْنَاهُمُ الْکِتَابَ یَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِکَ یُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن یَکْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ


﴿الْکِتَابَ﴾ : هو التّوراة.
﴿یَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾: یتّبعونه حقّ الاتّباع ویمتثلون أوامره، إضافة لقراءته حقّ القراءة.
﴿أُوْلَئِکَ یُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: یؤمنون بما ورد فی التّوراة عن الرّسول صلَّى الله علیه وسلَّم.
﴿وَمَن یَکْفُرْ بِهِ فَأُولَئِکَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾: هم الّذین یجحدون ویخفون ما ورد فی التّوراة، فأولئک هم الخاسرون.

الآیة رقم (122) - یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ اذْکُرُواْ نِعْمَتِیَ الَّتِی أَنْعَمْتُ عَلَیْکُمْ وَأَنِّی فَضَّلْتُکُمْ عَلَى الْعَالَمِینَ


الخطاب للّذین ینتسبون إلى نبیّ الله یعقوب علیه السَّلام وقد فضّلهم الله



«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست