|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۱۹
من الخوف فی حینٍ منَ الزمان, وإن کانت السمة العامة هی اضطهاد أهل البیت النبوی ({علیهم السلام}) وأشیاعهم على مرِّ العصور، وعلى هذا المنوال سار الغزنیون:. قـال مؤلّف کتاب بعض فضائح الروافض الذی انتهى من تألیفه عـام 555 هـ وهـو یشـید بأعمال محمود بن سبکتکین الغزنوی: ومـا وقـع فـی عهـد السـلطان محمـود الغـازی علـى علمـاء الرافضـة مـن قتـل وصـلب وتسـوید وجوههـم، وتکسیر منابرهـم، ومنع مجالسهـم، وکلّمـا جیء بمجمـوعـة منهـم شـدّت أیدیهـم بعمائمهـم إلى أعناقهـم، تلـک الأیـدی التـی طالمـا أسبلوهـا فـی الصـلاة، وکبّـروا بهـا التکبیرات الخمـس على المیّت، وجدّدوا بها عقد النکاح بعد الطلاق ثلاثاً، وکان أُولئک العظماء قد اطّلعوا على حقیقة مذهبهم، ولم ینخدعوا بالتقیّة وزخرف أقوالهم من ادّعائهم الولاء للعترة ومذهب أهل البیت، وکانوا على علم بکذبهم. [قزوینی رازی, نصیر الدین أبی الرشید عبد الجلیل بن أبی الحسن, کتاب النقض معروف به بعض مثالب النواصب فی نقض بعض فضائح الروافض (بالفارسیة): مصحح: جلال الدین محدث, ناشر: بی نا, تهران, إیران, 1331ش, 1371ق, ص42].کـانـت هـذه المکتبة من أضخم المکتبات یومئذ و فهرست الکتب الموجودة فیها عشرات الـمجلدات کما قال یاقوت وعندما قدم السلطان محمود إلیها, قیل له: هذه الکتب کتب الروافض و أهـل الـبـدعـة فاخرج السلطان ما فیها من الکتب الکلامیة وأحرقها. [معجم الأدباء: ج2, ص315].,
|