|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۱٦۲
یقال: تقیت تقاة وتقى وتقیّة وتقوى:. البغوی, أبو محمد الحسین بن مسعود الفراء الشافعی، تفسیر البغوی: ط1, دار الکتب العلمیة، بیروت, لبنان, 1424هـ, 2004م, مج1, ص224..
وذکر الفخر الرازی فی المسألة الأولى من مسائل تفسیر قوله تعالى: ﴿... شَیْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ...﴾ [آل عمران]: وقرأ یعقوب تقیّة:. تفسیر الفخر الرازی (المشتهر بالتفسیر الکبیر ومفاتیح الغیب) (م. س): مج3, ص1604..
ونسبَ القرطبی فی تفسیره هذه القراءة إلى جابر بن زید, ومجاهد, والضحَّاک:. راجع: الجامع لأحکام القرآن (تفسیر القرطبی) (م. س): ج4, ص57..
ونقل ابن منظور فی لسان العرب عن التهذیب فی مادة وقى، أنها قراءة حمید:. راجع: لسان العرب (م. س): ج15، ص377, مادة وقی..
وأقول: بما أن حمید هو تلمیذ یعقوب کما ذکره ابن مهران وغیره، وهو من رواة قراءته, فتکون القراءتان قراءة واحدة، وهی قراءة یعقوب.
ثانیاً: الرسم القرآنی العثمانی
وهو بالیاء غیر المعجمة بدل الألف, أی: ﴿ تُقَاةً ﴾، وشبهه بتقیّة یساعد على اختلاف القراءات لاسیّما وأن تنقیط المصحف وشکله قد حصلا متأخرین, یضاف إلى ذلک کون کلٍّ من تقیّة وتقاة مصدراً لـاتّقى، وهو ما ذکر فی البحث اللغوی, مما یجعل لهما معنىً واحداً, فتلتبس إحداهما
|