تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۱٦٤   

قال جلال الدین السیوطی فی الدر المنثور:. الدر المنثور فی التفسیر بالمأثور (م. س): ج2, ص29, تفسیر الآیة (28) من سورة آل عمران.، والإمام الشوکانی فی فتح القدیر:. فتح القدیر الجامع بین فنیّ الروایة والدرایة من علم التفسیر (م. س): ج1، ص381.: أخرج ابن إسحاق, وابن جریر، وابن أبی حاتم، عن ابن عباس، قال: کان الحجاج بن عمرو حلیف کعب بن الأشرف, وابن أبی الحقیق، وقیس بن زید، قد بطنوا بنفر من الأنصار لیفتنوهم عن دینهم، فقال رفاعة بن المنذر, وعبد الله بن جبیر, وسعد بن خیثمة, لأولئک النفر: اجتنبوا هؤلاء النفر من یهود, واحذروا مباطنتهم؛ لا یفتنونکم عن دینکم، فأبى أولئک النفر, فأنزل الله فیهم: ﴿ لاَ یَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْکَافِرِینَ أَوْلِیَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِینَ وَ مَنْ یَفْعَلْ ذٰلِکَ فَلَیْسَ مِنَ اللَّهِ فِی شَیْ‌ءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَ یُحَذِّرُکُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِیرُ (28) قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِی صُدُورِکُمْ أَوْ تُبْدُوهُ یَعْلَمْهُ اللَّهُ وَ یَعْلَمُ مَا فِی السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِی الْأَرْضِ وَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْ‌ءٍ قَدِیرٌ (29) ﴾ [آل عمران].
وروى الفخر الرازی فی تفسیره الکبیر أربعة أقوال فی سبب نزولها, أولها ما تقدَّم، وثانیها: عن مقاتل أنها نزلت فی حاطب بن أبی بلتعة وغیره, ممَّن کانوا یُظهرون المودَّة لکفار مکة, فنهاهم الله عنها، وثالثها أنها نزلت فی عبد الله بن أبیّ وأصحابه, وکانوا یتولّون الیهود والمشرکین، ویخبرونهم بالأخبار,




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست