|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۷٦
بتخویف یقدر الحامل على إیقاعه، ویصیر الغیر خائفاً به:. البخاری, علاء الدین عبد العزیز بن أحمد, کشف الأسرار عن أصول فخر الإسلام البزدوی: وضع حواشیه: عبد الله محمود محمد عمر, ط1, منشورات محمد علی بیضون, دار الکتب العلمیة, بیروت, لبنان, 1418هـ, 1997م, ج4، ص538, فصل الإکراه..
وعرفه الشیخ الأنصاری بقوله: حمل الغیر على ما یکرهه:. الأنصاری, مرتضى بن محمد أمین, کتاب المکاسب: ط1, نشر لجنة تحقیق التراث، مجمع الفکر الإسلامی، قم, إیران, 1418هـ, ج3، ص311..
ویظهر من الآیة المبارکة ارتباط مشروعیة التقیّة بوجود الإکراه، وهو ما سیکون له مزید بیان فی بحث لاحق.
2. فی معنى: ﴿ شَرَحَ ﴾
قال ابن منظور: والشرح الکشف، یقال: شَرَحَ فلان أمره, أی أوضحه، وشَرَحَ مسألة مشکلة: بَیّنَها، وشَرَح الشیءَ یشرحُهٌ شَرْحاً وشَرّحَهُ: فتحه وبَیَّنَهُ وکشفه، وتقول أیضاً: شَرَحْتُ الغامض إذا فَسَّرْتَهُ:. لسان العرب (م. س): ج7، ص73، مادة شرح..
وقال الراغب الأصفهانی: أصل الشرح بسط اللحم ونحوه، یقال: شرحت اللحم وشرحته، ومنه شرح الصدر أی بسطه بنور إلهی وسکینة من جهة الله ورَوْحٍ منه، قال تعالى: ﴿ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِی صَدْرِی (25)﴾ [طه], ﴿ أَ لَمْ نَشْرَحْ لَکَ صَدْرَکَ (1) ﴾ [الشرح], ﴿ أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ... (22) ﴾ [الزمر], وشرح المشکل من الکلام بسطه، وإظهار ما یخفى من معانیه، وعلیه فالشرح هو الفتح والتوسعة والانبساط لتقبل شیء، وشرح الصدر بالکفر، کنایة عن تقبله للکفر واعتقاده له، حیث إن قلبه قد انفتح وانبسط له:. المفردات فی غریب القرآن (م. س): ص258، مادة شرح..
|