|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۷۷
وشرح الله صدره بقبول الخیر، یشرحه شرحاً فانشرح، وسَّعَهُ لقبول الحق، فَاتَّسَعَ، وفی التنزیل: ﴿ فَمَنْ یُرِدِ اللَّهُ أَنْ یَهْدِیَهُ یَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاَمِ ... (125)﴾ [الأنعام].
فشرح الصدر إذاً هو التوسعة والانبساط بقبول شیء.
3. فی الإعراب
ذکر المفسرون فی إعراب الآیة المبارکة عدة أقوال:
-ما نسبه صاحب مجمع البیان:. مجمع البیان فی تفسیر القرآن (م. س): ج6، ص233. إلى الزجاج من أن قوله تعالى: ﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ ... (106)﴾ [النحل], فی موضع رفع على البدل من الکاذبین، وهو تفسیر للکاذبین، ولا یجوز أن یکون رفعاً بالابتداء لأنه لا خبر هاهنا للابتداء، فإن قوله: ﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ ... (106) ﴾ [النحل], لیس بکلام تام، وقوله: ﴿ فَعَلَیْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ ... (106) ﴾ [النحل], خبر لقوله: ﴿ ...مَنْ شَرَحَ بِالْکُفْرِ صَدْراً ...(106) ﴾ [النحل].
و تقدیر الکلام: ﴿...وَ أُولٰئِکَ هُمُ الْکَاذِبُونَ (105) ﴾ [النحل]، أی وأولئک هم من کفر بالله بعد إیمانه، إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِیمَانِ ... (106)﴾ [النحل], ثم شرع بکلام جدید، ﴿.... وَ لٰکِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْکُفْرِ صَدْراً فَعَلَیْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ (106) ﴾ [النحل].
ب. ما ذکره صاحب المیزان وضعّفه, أن یکون قوله تعالى: ﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِهِ... (106) ﴾ [النحل], بدلاً من قوله تعالى: ﴿... الَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ ... (105) ﴾ [النحل], فی الآیة السابقة، وقوله: ﴿ وَ أُولٰئِکَ هُمُ
|