|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۷۸
الْکَاذِبُونَ (105) ﴾ [النحل]، جملة معترضة، وقوله: ﴿ ...إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ ... (106)﴾ [النحل], استثناء من ذلک، وقوله: ﴿... وَ لٰکِنْ مَنْ شَرَحَ ...(106)﴾ [النحل], مبتدأ خبره أو القائم مقام خبره قوله تعالى: ﴿... فَعَلَیْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ ...(106)﴾ [النحل]:. راجع: المیزان فی تفسیر القرآن (م. س): ج11-12، ص546, (بیان)..
وتقدیر الکلام: إنما یفتری الکذب الذین لا یؤمنون بآیات الله, أی إنما یفتری الکذب مَنْ کَفر بالله من بعد إیمانه, إلا مَن أُکره وقلبه مطمئن بالإیمان، ویکون قوله جلَّ وعلا: ﴿... وَ أُولٰئِکَ هُمُ الْکَاذِبُونَ (105) ﴾ [النحل]، جملة اعتراضیة واقعة بین البدل والمبدل منه، وقوله: ﴿... وَ لٰکِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْکُفْرِ صَدْراً ... (106)﴾ [النحل], کلاماً جدیداً.
وهذان الوجهان على خلاف ما یقتضیه التبادر والذوق السلیم من کون المجموع کلاماً واحداً، لکون انشراح الصدر بالکفر، إنما هو فی مقابل الإکراه.
أقول: ویمکن تصحیح الوجه الثانی بأن یکون قوله تعالى: ﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِیمَانِ وَ لٰکِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْکُفْرِ صَدْراً ...(106)﴾ [النحل], بدلاً من قوله تعالى: ﴿... الَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ ... (105)﴾ [النحل], وفرّع علیه ما یستحقونه من الجزاء، وهو قوله: ﴿... فَعَلَیْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ (106) ﴾ [النحل].
ج. ما ذهب إلیه الکوفیون، وهو أن یکون قوله تعالى: ﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِهِ ... (106)﴾ [النحل], شرط وجوابه یدل علیه جواب: ﴿... مَنْ شَرَحَ
|