تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۷۹   

بِالْکُفْرِ صَدْراً ... (106)﴾ [النحل], فکأنه قال: مَنْ کفر فعلیه غضب من الله:. راجع: مجمع البیان فی تفسیر القرآن (م. س): ج6، ص233..
فحذف الجزاء الأول لدلالة الثانی.
د. ما ذکره صاحب المیزان: إن قوله تعالى: ﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِهِ ... (106)﴾ [النحل], شرط جوابه قوله جلّ وعلا: ﴿... فَعَلَیْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ ... (106)﴾ [النحل], وعطف علیه قوله: ﴿... وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ‌ (106) ﴾ [النحل], وضمیر الجمع فی الجزاء عائد إلى اسم الشرط (من) لکونه بحسب المعنى کلیاً ذا أفراد.
وقوله: ﴿... إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِیمَانِ ... (106)﴾ [النحل], استثناء من عموم الشرط، وقوله: ﴿... وَ لٰکِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْکُفْرِ صَدْراً ... (106)﴾ [النحل], استدراک من الاستثناء، فیعود إلى معنى المستثنى منه، فإن المعنى ما أرید بقولی: ﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِهِ ... (106)﴾ [النحل], ﴿ ...مَنْ أُکْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِیمَانِ ... (106)﴾ [النحل], ولکن أرید به: ﴿... مَنْ شَرَحَ بِالْکُفْرِ صَدْراً ... (106)﴾ [النحل], وفی مجموع الاستثناء والاستدراک، بیان کامل للشرط, وهذه هی النکتة لاعتراض الاستثناء بین الشرط والجزاء، وعدم تأخیره إلى أن تتم الشرطیة:. المیزان فی تفسیر القرآن (م. س): ج12، ص546..
فیکون معناه: مَنْ کفر بالله من بعد إیمانه وهو منشرح الصدر لکفره فعلیه غضب من الله وله عذاب ألیم، وأمَّا مَنْ کان مکرهاً ولکنه مستقر على إیمانه، فلیس علیه ذلک الغضب.
هـ. ما ذکره الفخر الرازی فی تفسیره وحسّنه, وهو أن یکون قوله تعالى:




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست