تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۸٠   

﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِهِ ... (106)﴾ [النحل], منصوباً على الذم والتقدیر، ﴿... وَ أُولٰئِکَ هُمُ الْکَاذِبُونَ‌ (105) ﴾ [النحل]، أعنی: ﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِیمَانِ ...(106)﴾ [النحل]:. التفسیر الکبیر ومفاتیح الغیب (م. س): ج7، ص102..
وبالتالی یکون قوله تعالى: ﴿... وَ لٰکِنْ مَنْ شَرَحَ ...﴾ [النحل], ابتداء بکلام جدید.
وهذا الوجه أیضاً کالوجهین الأولین، مما یأباه الذوق السلیم.
أقول: ویمکن تصحیح کلامه بحیث یکون قوله تعالى: ﴿ مَنْ کَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِیمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُکْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِیمَانِ وَ لٰکِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْکُفْرِ صَدْراً ...(106)﴾ [النحل], منصوباً على الذم، وقوله: ﴿... فَعَلَیْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِیمٌ‌ (106) ﴾ [النحل], تفریع للجزاء الذی یستحقونه بعد أن وصفهم بأنهم هم الکاذبون.
وتقدیر الکلام: إنما یفتری الکذب الذین لا یؤمنون بآیات الله وأولئک هم الکاذبون، أعنی من کفر بالله من بعد إیمانه شارحاً صدره للکفر، لا مَن أُکره وقلبه مطمئن بالإیمان، وأولئک علیهم غضب من الله ولهم عذاب ألیم.
والأوفق بسیاق الآیات هو الوجهان (ج, د)، لأن قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا یَفْتَرِی الْکَذِبَ الَّذِینَ لاَ یُؤْمِنُونَ بِآیَاتِ اللَّهِ وَ أُولٰئِکَ هُمُ الْکَاذِبُونَ‌ (105) ﴾ [النحل], إنما هو فی موقع الرد على المکذبین بآیات الکتاب الکریم، المتقدم ذکرهم فی الآیتین: ﴿ وَ إِذَا بَدَّلْنَا آیَةً مَکَانَ آیَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا یُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست