تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹٣   

حالتهم بقوله: ﴿ وَ قَالُوا قُلُوبُنَا فِی أَکِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَیْهِ وَ فِی آذَانِنَا وَقْرٌ وَ مِنْ بَیْنِنَا وَ بَیْنِکَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ‌ (5) ﴾ [فصلت], وکذلک قولهم: ﴿... لاَ تَسْمَعُوا لِهٰذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِیهِ لَعَلَّکُمْ تَغْلِبُونَ‌ (26)﴾ [فصلت], فکان دأب المشرکین الإعراض عن دعوته ({صلی الله علیه و آله}) ومقابلتها بالجفاء والعداء, فهم لا یریدون أن یتفکَّروا فیما یتلوه علیهم, ولا فیما یبیّنه لهم من الأدلّة وفیما یظهره من المعجزات, بل وأکثر من ذلک کانوا إذا تلا علیهم القرآن الکریم رفعوا أصواتهم حتى لا یسمعوا ما یقول, إضافةً إلى الأذى المتعمد له وللمسلمین مادیاً ومعنویاً, فکان حالهم وحاله أقرب ما یکون إلى قول الشاعر:
{

{
{

{




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست