تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۱۹۵   

ما کان مع رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) .
ثم نبّه الله رسوله أن یحذر الشیطان فإنه یرید أن یفسد أمر دعوته, وأن یبقی هؤلاء على ضلالتهم, فإذا وجد أنه قد نفذ صبره ودَخله میل إلى الغضب, فلیستعذ بالله من الشیطان الرجیم.
فالآیة تدلّ على تقیّة المداراة, وهو ما ذکره العلامة المراغی فی تفسیره للدفع بالتی هی أحسن من أنه مداراة الکفرة والفسقة والظلمة, وإلانة الکلام لهم, والتبسّم فی وجوههم للخلاص من أذاهم, واستدلّ له بقوله ({صلی الله علیه و آله}) : ما وقى به المؤمن عرضه فهو له صدقة:. راجع: تفسیر المراغی (م. س): ج3، ص137-138, والحدیث فی: مسند أبی داود الطیالسی (م. س): ص237..
الدلیل الخامس
قوله تعالى: ﴿ وَ أَنْفِقُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ لاَ تُلْقُوا بِأَیْدِیکُمْ إِلَى التَّهْلُکَةِ وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ‌ (195) ﴾ [البقرة].
قال الشیخ الطبرسی:الإنفاق: إخراج الشیء عن ملکه إلى ملک غیره, لأنه لو أخرجه إلى هلاک لم یسمّ إنفاقاً:. مجمع البیان فی تفسیر القرآن (م. س): ج2, ص55..
وقال الراغب: نفق الشیء: مضى ونَفدَ, ینفق إمّا بالبیع ... وإمَّا بالموت ... وإمَّا بالفناء نحو نفقتِ الدراهم تُنْفَقُ وأنفَقتُها, والإنفاق قد یکون فی المال وفی غیره, وقد یکون واجباً وتطوعاً, قال: ﴿ وَ أَنْفِقُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ ... (195)﴾ [البقرة]., ﴿... أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاکُمْ ...(254)﴾ [البقرة]:. المفردات فی غریب القرآن (م. س): کتاب النون وما یتصل بها, ص502, مادة نفق..
وقال فی المجمع: والإلقاء: تصییر الشیء إلى جهة السفل ... وقد یقال




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست