|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۱۹٦
لکل من أخذ فی عمل: ألقى یدیه إلیه:. مجمع البیان فی تفسیر القرآن (م. س): ج2, ص55..
وقال الراغب فی مفرداته: الإلقاء طرح الشیء حیث تلقاه, أی تراه, ثم صار فی التعارف اسماً لکل طرح, قال: ﴿... فَکَذٰلِکَ أَلْقَى السَّامِرِیُ (87) ﴾ [طه], ﴿ قَالُوا یَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِیَ وَ إِمَّا أَنْ نَکُونَ نَحْنُ الْمُلْقِینَ (115)﴾ [الأعراف]:. المفردات فی غریب القرآن (م. س): کتاب اللام وما یتصل بها, ص453, مادة لقى..
والتهلکة: الهلاک, وقیل: التهلکة: کل ما یصیر عاقبته إلى الهلاک, وأصل الهلاک الضیاع, وهو مصیر الشیء بحیث لا یدرى أین هو.
والإحسان: إیصال النفع الحسن إلى الغیر, فالمحسن مَنْ فَعَلَ الفعل الحسن وأوصله إلى الغیر:. راجع: مجمع البیان فی تفسیر القرآن (م. س): ج2, ص55..
وقال الألوسی فی روح المعانی: استدلّ بالآیة على تحریم الإقدام على ما یخاف منه تلف النفس, وجواز الصلح مع الکفار والبغاة إذا خاف الإمام على نفسه أو على المسلمین:. روح المعانی فی تفسیر القرآن العظیم والسبع المثانی (م. س): ج2, ص78..
وهی ذات عبارة مجمع البیان, وإن کان الألوسی لم یشر إلى أنه قد أخذها من البحث اللغوی عن مجمع البیان.
والباء فی قوله تعالى: ﴿ بِأیدیکُم ﴾ زائدة, کما یقال: جذبت الثوب وبالثوب, وأخذت القلم وبالقلم, وقیل: لیست زائدة, وخرِّج ذلک بوجهین:
أولهما: أنه لما کان معنى الآیة: لا تهلکوا أنفسکم بأیدیکم, أو لا تلقوا بأنفسکم بأیدیکم إلى التهلکة, دخلت الباء لتدلّ على هذا المعنى.
ثانیهما: إن کل فعل متعدٍ إذا کنِّیَ به, أو قدّر على المصدر, دخلته
|