|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۲٠
زکریا المؤمن, عن عبد الله بن أسد، عن عبد الله بن عطاء، قال: قلت لأبی جعفر ({علیه السلام}) رجلان من أهل الکوفة أخذا، فقیل لهما: ابرءا من أمیر المؤمنین (علی ({علیه السلام}) )، فبرئ واحد منهما وأبى الآخر، فخلّی سبیل الذی برِئ وقتل الآخر، فقال ({علیه السلام}) : أمَّا الذی برِئ فرجل فقیه فی دینه، وأمَّا الذی لم یبرأ فرجل تعجَّل إلى الجنة:. أصول الکافی (م. س): ج2، کتاب الإیمان والکفر, باب التقیّة, ص221، الحدیث21..
*سند الروایة: ضعیف بـزکریا المؤمن، وعبد الله بن أسد، وعبد الله بن عطاء، ولکنه قد ورد فی کتب جمیع المسلمین، ما یشبه الحادثة المرویة، کما فی حدیث میثم التمَّار، والحدیث عن الرسولین الذین أرسلا إلى مسیلمة الکذاب، فقد مدح النبی ({صلی الله علیه و آله}) موقف الذی ثبت على کلمة الحق أمام مسیلمة وقدَّم نفسه فی سبیل الله تعالى، وأثنى علیه، کما اعتبر موقف الآخر صحیحاً:. وتمام الخبر ذکره ابن أبی شیبة فی المصنّف, قال: حدثنا ابن علیة عن یونس, عن الحسن, أن عیوناً لمسیلمة أخذوا رجلین من المسلمین فأتوه بهما، فقال لأحدهما: أتشهد أن محمداً رسول الله، قال: نعم، فقال: أتشهد أن محمداً رسول الله، قال: نعم، قال: أتشهد أنی رسول الله، قال: فأهوى إلى أذنیه, فقال: إنی أصمّ، قال: ما لکَ إذا قلت لک: تشهد أنی رسول الله، قلتَ: إنی أصمَ، فأمر به فقُتل، وقال للآخر: أتشهد أن محمداً رسول الله ؟, قال: نعم، فقال: أتشهد أنی رسول الله ؟, قال: نعم، فأرسله، فأتى النبیّ صلى الله علیه وسلم فقال: یا رسول الله: هلکت، قال: وما شأنک ؟, فأخبروه بقصته وقصة صاحبه، فقال: أمَّا صاحبک فمضى على إیمانه، وأمَّا أنتَ فأخذت بالرخصة. [مصنف ابن أبی شیبة (م. س): ج7, ص642]..
*وکذلک فعلَ الإمام ({علیه السلام}) , فقد أثنى على میثم التمَّار، وعقَّب بعد ذلک قائلاً: فوالله لقد علم أن هذه الآیة نزلت فی عمار وأصحابه: ﴿... إِلاَّ مَنْ
*
|