تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۲۱   

*أُکْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِیمَانِ ... (106)﴾ [النحل]:. أصول الکافی (م. س): ج2، ص223، ح15..
*وأمَّا متنها: فیدل على مشروعیة التقیَّة، من جهة ثناء الإمام ({علیه السلام}) على الرجل الذی حفظ نفسه، لقوله ({علیه السلام}) فی حقه: أمَّا الذی برئ فرجل فقیه فی دینه، لأنه استطاع إیجاد خلاص لنفسه وحلّ لمعضلته, والقصة شبیهة بقصة عمار بن یاسر (رضی الله عنه) ، إلا أن طرفی الحادثة هنا من المسلمین، فالتقیّة فیها بین المسلمین بخلاف قضیة عمار بن یاسر التی کانت التقیّة فیها بین المسلمین والکافرین، وقد ذکرنا سابقاً أن العبرة لیست بطرفی القضیة، إنما العبرة فی السبب الذی شرعت من أجله التقیّة، ونقلنا قول الحسن البصری أن التقیّة جائزة للمؤمن إلى یوم القیامة:. راجع: المبسوط للسرخسی (م. س): مج12، ص4068. / الجامع لأحکام القرآن (تفسیر القرطبی) (م. س): ج4، ص57. / صحیح البخاری (م. س): ج4, کتاب الإکراه, ص200., وما ذکره الفخر الرازی من مذهب الإمام الشافعی (رضی الله عنه) أن الحالة بین المسلمین إذا شاکلت الحالة بین المسلمین والمشرکین حلَّت التقیّة محاماة على النفس:. تفسیر الفخر الرازی (المشتهر بالتفسیر الکبیر ومفاتیح الغیب): مج3، ج8, ص1605, تفسیر الآیة (28) من سورة آل عمران..
کما أن فی الروایة ثناء على الرجل الذی اختار الشهادة, لقول الإمام ({علیه السلام}) : ...فرجلٌ تعجَّل إلى الجنّة, والآیة الکریمة التی ذکرها الإمام ({علیه السلام}) فی روایة میثم التمَّار تشیر إلى ذلک بطرق غیر مباشرة, عندما تربط بین التقیّة وبین الإکراه, الذی من شروطه خوف المتَّقی أن یقع علیه ما لا یتحمله من العقاب فی حال المخالفة, وهذا یتفاوت من شخص إلى آخر, ومن حالة إلى أخرى.




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست