|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۲٣
*یُضْطَرُّ إلیه ابن آدم فَقَدْ أحَلَّهُ الله لَهُ:. م. ن: ج2، کتاب الإیمان والکفر، باب التقیة، ص220، الحدیث18..
*سند الروایتین: صحیح ورجالهما من الثقات.
*وأما متنهما: فقد حددتا التقیة بالضرورة، فاللجوء إلیها إنما یکون عند الاضطرار، وهو من القضایا الشخصیة، لأنه حالة یشعر بها صاحبها، وقد تتفاوت بین شخص وآخر بحسب القدرة والنباهة، والظروف المحیطة، والموقع الاجتماعی، وغیر ذلک..، فمن کان مضطراً إلى التقیة لتخلیص نفسه مما لا یطیقه، فالتقیّة جائزة له، وهذا یعنی أنها فی غیر تلک الحالة لا تکون کذلک، فهی سلوک شخصی منوط بالاضطرار، فلا یجوز للإنسان أن یفعل أو أن یقول شیئاً مخالفاً للحق، أو أن یکتم علمه إذا لم یکن مضطراً إلى ذلک، ولا یُلتفت إلى ما یراه الناس من إمکانیة التخلص بدونها، إذ القضیة کما بیّناها شخصیة، والقدرة على التخلص تختلف من شخص لآخر، ومن ظرف لآخر.
-روى الکلینی عن أبی علی الأشعری، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان, عن شعیب الحدّاد، عن محمد بن مسلم، عن أی جعفر ({علیه السلام}) ، قال: إنَّمَا جُعِلَتِ التَّقِیَّةُ لیُحْقَنَ بِها الدَّمُ، فإذا بَلَغَ الدَّمَ فَلَیْسَ تَقِیَّةٌ:. م. ن: ج2، کتاب الإیمان والکفر، باب التقیة، ص220، الحدیث16.
*سند الروایة: صحیح ورجاله من الثقات.
*وأمَّا متنها: فإن الإمام ({علیه السلام}) یبیّن أن التقیة قد شرِّعت لحفظ الأنفس وحقن الدماء، فإذا استلزم العمل بها سفک دم حرام، فلا تقیّة عندئذ، بل هی محرمة شرعاً، لعدم تحقق الغرض منها، ولاشتمالها على مخالفة الحق دون
*
|