|
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام
المؤلف: عبدالله نظام
الجزء: ۱
الصفحة: ۲۲٤
* مبرر، فتقدیم أحد الدمَّین على الآخر ترجیح بلا مرجح.
-روى أحمد بن محمد بن خالد البرقی, عن یعقوب بن یزید, عن محمد بن جمهور العَمِّیِّ, رفعه, قال: قال رسول الله ({صلی الله علیه و آله}) : إذا ظهرت البدعة فی أمتی فلیظهر العالم عِلمه, فإن لم یفعل فعلیه لعنة الله:. البرقی, أحمد بن محمد بن خالد, المحاسن: تصحیح وتعلیق: السید جلال الدین الحسینی, دار الکتب الإسلامیة, طهران, إیران, 1370ش, ج1, ص231, باب إظهار الحق, حدیث176..
-وروى أحمد بن محمد بن خالد البرقی, عن أبیه, عن عبد الله بن المغیرة, ومحمد بن سنان, عن طلحة بن زید, عن أبی عبد الله ({علیه السلام}) , عن آبائه ({علیهم السلام}), عن علی ({علیه السلام}) : إن العالمَ الکاتم علمه یبعث أنتنَ أهلِ القیامة ریحاً, تلعنه کل دابة من دواب الأرض الصغار:. المحاسن للبرقی (م. س): ج1, ص231, باب إظهار الحق, حدیث177..
*قد یکون الفعل المنکر من الأعمال التی لو سمح بحصولها, لأدَّت إلى محو الإسلام, أو انهدام أحد أرکانه, أو الانحراف بکلیات نظامه الاجتماعی والأخلاقی, بما یوجب ضلال المسلمین وانحرافهم عن دینهم, وضیاع صورة الحق علیهم, مما یعتبر مضاداً لإرادة المولى جلَّ شأنه بهدایة البشر وبعث الأنبیاء وإنزال الکتب السماویة, فیجب عند ذلک الدفاع عن أساس الإسلام, وبیان ما هو الحق, وبذل الغالی والنفیس ولو اضطر إلى تقدیم النفس والأهل والولد والمال, عملاً بقوله تعالى: ﴿ انْفِرُوا خِفَافاً وَ ثِقَالاً وَ جَاهِدُوا بِأَمْوَالِکُمْ وَ أَنْفُسِکُمْ فِی سَبِیلِ اللَّهِ ذٰلِکُمْ خَیْرٌ لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (41)﴾ [التوبة], ولا یعتبر الضرر أو الحرج عندها رافعاً للتکلیف, فإن دلیل رفع الضرر والحرج هو دلیل امتننانی, ولا منَّة فی هتک نوامیس الإسلام
*
|