تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۲۲۹   

* مصنَّفات الماضین ممن یُعتبرون من الکبار, فإذا بهم لا یعلمون شیئاً عن المصادر العلمیة المعتمدة عند الشیعة الإمامیّة، ولکنهم لا یترددون فی الحدیث عنّا ونسبة الآراء إلینا کما یشتهون، ویکتفون بما ذکره مخالفونا عنّا، دون إرجاع إلى مصدر معتبر، عدا عن الافتراء وتحویر النصوص، والحمل على الأردأ والأسوأ, وفی هذا من المرارة ما لا یخفى مضافاً إلى منافاته لأخوة الإیمان، ووحدة المسلمین.
*لذا دعا الإمام الصادق ({علیه السلام}) أتباعه إلى إخفاء حقیقة انتمائهم لمذهب أهل البیت ({علیهم السلام})، حفاظاً على أحسابهم وسمعتهم عند الناس، وهذا یبین طبیعة الأجواء التی کان یعیشها أئمة أهل البیت ({علیهم السلام}) وأتباعهم من الاضطهاد الفکری والعقائدی، مما کان یدعوهم إلى إخفاء انتمائهم ومعتقدهم.
-روى الکلینی عن علیّ بن إبراهیم, عن أبیه, عن ابن أبی عمیر, عن جمیل بن صالح, قال: قال أبو عبد الله ({علیه السلام}) : احذروا عواقب العثرات:. أصول الکافی (م. س): ج2, ص22, الحدیث22..
*سند الروایة صحیح, ورجاله من الثقات.
*وأمَّا متنها فإن الإمام ({علیه السلام}) قد أوجب الحذر على المؤمنین من نتائج عثراتهم, والعثرة لا تکون إلا بالقول أو بالفعل الذی یقع فی غیر موضعه ویعرض صاحبه للمخاطر, والتحذیر فی حقیقته موجَّه نحو ذات العثرة بلسان الحذر من سوء عاقبتها, والتحرّز من العثرات یعتمد فی بعض أحواله على مراعاة التقیّة فی القول والفعل, فیکون منشأ لها.
-روى البرقی فی محاسنه: عن عثمان, عن سماعة, عن أبی بصیر, عن




«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست