تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست
«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
اسم الکتاب: التقیة فی الاسلام    المؤلف: عبدالله نظام    الجزء: ۱    الصفحة: ۲٣۸   

* عمل أصحاب الکهف من حضورهم للأعیاد الوثنیة، والتزیّن بأزیاء قومهم، هو فعل مخالف للحق، ولکنهم کانوا یفعلونه اتقاءً للأذى، ولیست التقیّة إلا هذا.
*
ثالثاً: کظم الغیظ، وحسن البِشر
-روى الکلینی عن محمد بن یحیى، عن محمد بن سنان، عن ثابت مولى آل حریز، عن أبی عبد الله ({علیه السلام}) قال: کظم الغیظ عن العدو فی دولاتهم تقیّة حزم لمن أخذ به, وتحرز من التعرض للبلاء فی الدنیا، ومعاندة الأعداء فی دولاتهم ومماظّتهم فی غیر تقیّة ترک أمر الله، فجاملوا الناس یسمن ذلک لکم عندهم, ولا تعادوهم فتحملوهم على رقابکم فتذلوا:. أصول الکافی (م. س): ج2، ص117، ح4..
*سند الروایة: فیه کلام حول محمد بن سنان، ولکن مضمونها یدل على صحتها، لموافقتها للروایات الصحیحة، فلا نطیل الکلام بمناقشة سندها.
*وأما متنها: فإن الإمام ({علیه السلام}) قد نبَّه عامة أصحابه إلى أن کظم الغیظ أیام قوة الظالمین هو تقیّة حزم، أی تقیّة فیها إحکام للأمر، وحفظ للنفس، وجُنَّة من البلاء، کما أنّ معاداتهم ومنازعتهم وترک التقیّة هو ترک لأمر الله عزَّ وجلّ، لأنه قد أمرنا بها، لذا أمر الإمام ({علیه السلام}) أتباعه بمجاملة الناس، والإحسان فی معاملتهم لیعظم ذلک فی نفوسهم، فلا یحقدون علیهم، ولا


*


«« الصفحة الأولی    « الصفحة السابقة    الجزء:    الصفحة التالیة »    الصفحة الأخیرة»»
 تحمیل PDF هویة الکتاب الفهرست